للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال الإمام - حرسه الله -: هذا حديث غريب جدًا، والأوَّلُ أشهر رجالًا، وأوقع في القلب.

* * *

١٠٣ - كتب إليَّ أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن أبي القاسم الطوسي (١) من نيسابور، باستدعاء أخينا الشيخ الحافظ حامد بن أبي الفتح، ومن خطه كتبته قال: أخبرنا عليُّ بنُ أحمدَ بنِ محمَّد أبو الحسن المديني المعروف بالصندلي، قال: سمعت أبا عبد الله الصُّوفي يقول: سمعت أبا عبد الله الحسين بن أحمد السِّجْزِي يقول: سمعت العباس بن المهتدي (٢) يقول: لك فضل ما لم ترَ فضلك، فإذا رأيت فضلك فلا فضل لك.

* * *

١٠٤ - وبه، قال: أخبرنا علي بن أحمد قال: سمعت أبا منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمَّد التَّمِيمي، قال: سمعت علي بن حمدان الفارسي


= نقلًا عن المصنف، قال المصنف عنه هنا: «حديث غريب جدًا»، وقال ابن حجر: «فيه ضعف وانقطاع».
قلت: الضعف من قبيل مقاتل بن سليمان، قال عنه في «التقريب» (٦٨٦٨): «كذبوه وهجروه»، والانقطاع بين الضحاك وجابر، فالضحاك هو ابن مزاحم، كان كثير الإرسال، قال ابن حبان في «الثقات» ٦: ٤٨٠: «لم يشافه أحدًا من أصحاب رسول الله ».
(١) «الفقيه الإمام ناصح المسلمين» قاله الذهبي في «السير» ٢١: ٦٥.
(٢) العباس بن المهتدي، أبو الفضل الصوفي، من أهل بغداد، صاحب فتوة ظاهرة، وفراسة حادة، وحب للفقراء، وميل إليهم، ورفق بهم، كان من أقران الجنيد، كثير الأسفار على التجريد والتوكل، سافر إلى مصر، وصحب بها أبا سعيد الخراز. «تاريخ بغداد» ١٤ (٦٥٧٢)، و «تاريخ دمشق» ١٦ (٣١٢٢)، والحكمة المنسوبة إليه هنا عزاها أبو عبد الرحمن السلمي في عيوب النفس ص ٣٥ لأبي عبد الله السجزي، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>