للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٣١٣] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال (١)، قال: حدثني عمارة بن غزية (٢)، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، قال: قال لي أبي: «يا بني، إنِّي قد كبرت، وذهب أصحابي، وحان مني؛ فخذ بيدي، فأخذت بيده حتى جئت إلى البقيع،


= أو أثناء الطباعة، ومما يرجح عندي هذا الأمر أن الدارقطني في العلل (١٤/ ٢٣١) أثناء ذكره للاختلاف على عبد الله بن أبي بكر، لم يذكر عن زهير إلا رواية الإمام أحمد.
وأما الرواية المرسلة فهي من رواية أحمد بن عيسى، وقد قال فيه الحافظ: «صدوق تكلم في بعض سماعاته، قال الخطيب: بلا حجة»، فربما تكون هذه الرواية من بعض سماعاته التي تكلم فيها، خصوصا وأن الدارقطني أنكر أن يكون في الإسناد عبد الله بن أبي بكر عن أبيه، حيث قال: بعد أن ذكر رواية الإمام أحمد من طريق زهير بن محمد: «ولا يثبت قوله: عن أبيه».
ويترجح عندي أن رواية عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، هي الرواية الراجحة عن عبد الله بن أبي بكر، والذي يظهر من كلام الدارقطني في العلل أنه يرجح هذه الرواية.
وإسناد المصنف ضعيف؛ للإرسال، والحديث ضعيف من رواية عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة؛ لأن في إسناده ابن أبي أويس قال الحافظ في هدي الساري (ص ٣٩١): «أخرج للبخاري أصوله، وأذن له أن ينتقي منها، وأن يعلم له على ما يحدث به؛ ليحدث به، ويعرض عما سواه، وهو مشعر بأن ما أخرجه البخاري عنه هو من صحيح حديثه؛ لأنَّه كتب من أصوله، وعلى هذا لا يحتج بشيء من حديثه غير ما في الصحيح من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره؛ إلا إن شاركه فيه غيره فيعتبر فيه».
(١) عبد الرحمن بن أبي الرجال - بكسر الراء، ثم جيم - واسمه: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري المدني، نزيل الثغور، صدوق ربما أخطأ، من الثامنة، ٤. التقريب (ص ٣٤٠).
(٢) عمارة بن غزية - بفتح المعجمة، وكسر الزاي، بعدها تحتانية ثقيلة - بن الحارث الأنصاري المازني المدني، لا بأس به، وروايته عن أنس مرسلة من السادسة، مات سنة أربعين، خت م ٤. التقريب (ص ٤٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>