للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مقبرتنا هذه شفعنا، أو شهدنا له» (١).

[٣١٨] حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد (٢)، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، قال: أتى النَّبيُّ للبقيع، فقال: «السلام عليكم قوم مؤجلون، أتانا وإياكم ما توعدون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد» (٣).

* * *


(١) أخرجه ابن زبالة كما في وفاء الوفا (٣/ ٨١)، وعزاه إلى المصنف، وإسناده فيه من لم أعرفه.
وقد جاء من حديث ابن عمر عند الإمام أحمد في المسند (٩/ ٣١٩ ح ٥٤٣٧) بسند صحيح ولفظه: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل، فإني أشفع لمن مات بها».
(٢) هو: الدراوردي، تقدمت ترجمته.
(٣) أخرجه ابن راهويه في المسند (٣/ ١٠١٣ ح ١٧٥٧)، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، به، نحوه.
وأخرجه سفيان الثوري في حديثه (ص ١٣٥ ح ٢٢٣)، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، به، نحوه.
وإسناده ضعيف؛ للإرسال، وقد اختلف في هذا الحديث على عبد العزيز بن محمد، فروي عنه مرسلا كما هنا، وروي عن موصولًا عن عائشة ، والوجهان صحيحان عن عبد العزيز بن محمد؛ وذلك لثقة رواة الوجهين، واختلف فيه أيضًا على شريك بن عبد الله، فرواه الثوري عنه مرسلا، ورواه غيره موصولًا عن عائشة والوجهان صحيحان عن شريك بن عبد الله؛ وذلك لثقة رواة الوجهين، وتقدمت الرواية الموصولة عن عائشة في الحديث رقم [٢٩٨]، وأنها في صحيح مسلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>