[٣٢٣] حدثنا أبو عاصم، عن طلحة بن عمرو (١)، عن عطاء (٢)، قال:
= عن عطاء، به، مثله. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٣٢٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٦/ ١٤٨ ح ٤٦٥٥)، من طريق أبي قتادة الحراني، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، مثله. وإسناد المصنف ضعيف جدا؛ لحال عطاء بن عجلان، فإنه متروك كما تقدم في ترجمته. وإسناد أبي يعلى ضعيف جدا؛ لحال محمد بن عبيد الله العرزمي الفزاري، فإنه: متروك. التقريب (ص ٤٩٤)، وكذلك لحال عطاء فإنه جاء في الإسناد مهملا، وكأن ابن القيسراني يضعف أن يكون عطاء بن أبي رباح، حيث قال في ذخيرة الحفاظ (٢/ ٧٥٩ ح ١٤٣٧): «وعطاء بن أبي رباح، عن أنس: يعز جدا»، وكأن الحافظ ابن حجر يرجح أن عطاء هذا هو: عطاء بن عجلان حيث قال في الإصابة (١/ ٣١٩): «وروى ابن سعد، وأبو يعلى من طريق عطاء بن عجلان، وهو ضعيف، عن أنس … فذكر الحديث»، والذي يترجح لي من هذه الأقوال أن عطاء، هو: ابن عجلان، وقد صرح به في الحديث السابق عند المصنف، فيكون في إسناد أبي يعلى متروكان؛ ولهذا قال الحافظ في المطالب العالية (٥/ ٤١٠ ح ٨٦٥) عن هذا الإسناد: «إسناده واه»، إلا أن ابن القيسراني، والهيثمي عندما ضعفوا هذا الإسناد ضعفوه بالعرزمي، ولم يشيروا إلى ضعف عطاء، فقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ (٢/ ٧٥٩ ح ١٤٣٧): «وهذا بهذا الإسناد غريب في التكبير أربعًا. وعطاء بن أبي رباح، عن أنس: يعز جدا. والعرزمي متروك الحديث، غريب جدا»، وقال الهيثمي في المجمع (٣/٣٥ ح ٤١٨٠): «رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو: ضعيف». وإسناد ابن عدي، والخطيب، ضعيف جدا؛ لحال أبي قتادة الحراني، فإنه: متروك. التقريب (ص ٣٢٨)، وقال الدارقطني كما في تاريخ بغداد (١٦/ ١٤٨): «غريب من حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، تفرد به أبو قتادة الحراني عنه، ولا نعلم حدث به غير أبي ميسرة»، وذكر نحوه ابن القيسراني في أطراف الغرائب (٢/ ١٤٤). وبعد هذه الدراسة يتضح أن الحديث ضعيف جدا بجميع طرقه. (١) طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي، متروك من السابعة، مات سنة اثنتين وخمسين، ق. التقريب (ص ٢٨٣). (٢) هو: ابن أبي رباح، تقدمت ترجمته.