على قبر ابنه إبراهيم، وأنَّه أوّل من رش عليه. قال: ولا أعلم إلَّا أنَّه قال: وحثا عليه بيديه من التراب، وقال حين فرغ من دفنه عند رأسه:«السلام عليكم»(١).
[٣٢٦] حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن محمد بن عبد الله بن سعيد بن جبير (٢)، قال: «دفن
(١) أخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٣٠٤ - ٤٢٤)، من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، به، نحوه. ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٥٧٧ ح ٦٧٤١). وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٥٧٧ ح ٦٧٤٢)، من طريق الدراوردي، به، نحوه. ورجاله محتج بهم؛ فإن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وإن حكم الحافظ عليه في التقريب بأنه مقبول، إلا أن الناظر في أقوال أهل العلم يتبين له خلاف ذلك. قال علي بن المديني كما في تاريخ دمشق (٣٢/ ٣٥٩): «وسط»، وقال ابن سعد في الطبقات (٥/ ٤٤٤ رقم ١٣٠١): «وكان قليل الحديث»، ووثقه الدارقطني في سؤالات البرقاني (ص ٢٢ س ٨٥)، وقال في الضعفاء والمتروكون (١/ ٢٥٣ رقم ٥٢): «صالح»، وذكره ابن حبان في الثقات (١/٧ رقم ٨٧٤٨)، وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٥٩٥ رقم ٢٩٦٤): «ثقة»، ووثقه الحافظ في التلخيص مع باقي رجال الإسناد كما سيأتي، ومن هذه الأقوال يتبين لي أنه ثقة. وقد نقل الحافظ في التهذيب (٦/١٨) رقم (٢٢) قول ابن المديني، وابن سعد، وابن حبان. والحديث ضعيف؛ للإعضال، فإن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب من الطبقة السادسة، وهي طبقة أتباع التابعين، اللذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة. التقريب (ص ٧٥). وبهذا العلة أعلها الألباني في الإرواء (٣/ ٢٠٦). وقال الحافظ في التلخيص (٢/ ٣٠٦): «رجاله ثقات، مع إرساله». وأعله ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٤) بعبد الله بن محمد بن عمر، وأبيه، وأنهما لا تعرف حالهما. وقد تقدم في ترجمتيهما بيان حالهما. (٢) لم أقف له على ترجمة.