فذلك كلُّ ما حازت الطريق من دار محمد بن زيد إلى أقصى البقيع يومئذ (١).
[٣٣٠] حدثنا محمد بن يحيى، عن الدّراوردي، ( … )(٢) بن سعيد، عن سعيد بن جبير بن مطعم، قال:«رأيت قبر عثمان بن مظعون عند دار محمد بن عليّ بن الحنفية»(٣).
[٣٣١] قال عبد العزيز بن عمران: أخبرني محمد بن قدامة، عن أبيه، عن جده (٤) قال: «لما دفن النَّبيُّ ﷺ عثمان بن مظعون أمر بحجر فوضع عند رأسه»(٥).
[٣٣٢] قال قدامة: «فلما صفّق (٦) البقيع وجدنا ذلك الحجر، فعرفنا أنَّه
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٨٣). وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما تقدم، وهو مرسل. (٢) طمس في الأصل بمقدار كلمة واحدة فقط، ولعلها: (عن أبي)، فتصبح العبارة: (عن أبي سعيد). (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٨٤). في إسناده سعيد بن جبير بن مطعم لم أقف على ترجمته كما تقدم، وفيه الرجل الذي عليه الطمس لم أعرفه، وهو مقطوع. (٤) موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون، لم أقف له على ترجمة، وإنما ذكر في ترجمة ابنه قدامة، أنه يروي عن أبيه. تهذيب الكمال (٢٣/ ٥٥٤ رقم ٤٨٦٠). (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٨٤). وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما تقدم، وفيه من لم أقف على ترجمته. (٦) أي: أصابته ريح فقلبته يمينا وشمالا، ورددته. لسان العرب (١٠/ ٢٠٢).