أن يزيد بن أبي حبيب (١) حدَّثه، عمَّن حدَّثه، أنَّ عبد الرحمن ابن عوف أرسل إلى عثمان ﵁ يعاتبه، فذكر أنه شهد بدرًا ولم يشهدها، فأرسل إليه عثمان:«إنّي قد خرجت للذي خرجت له، فردني رسول الله ﷺ من الطريق إلى بنته التي كانت تحتي، لما بها من المرض، فوليت من بنت رسول الله ﷺ الذي يحق عليَّ حتّى دفنتها، ثم لقيت رسول الله ﷺ منصرفه من بدر، فبشرني بأجري عنه قبل أجوركم، وأعطاني سهما مثل سهامكم، فأنا أفضل أم أنتم؟»(٢).
(١) يزيد بن أبي حبيب المصري، أبو رجاء، واسم أبيه: سويد، واختلف في ولائه، ثقة فقيه، وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين، وقد قارب الثمانين، ع. التقريب (ص ٦٠٠). (٢) أخرجه المصنف (٢/ ١٤٠ ح ١٨٠٨)، بالإسناد نفسه، نحوه، وفيه زيادة قصة بيعة الرضوان، وعدم شهوده غزوة أحد. وأخرجه أحمد في المسند (١/ ٥٢٥ ح ٤٩٠)، (١/ ٥٥٩ ح ٥٥٦)، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن عاصم، عن شقيق، عن عثمان بن عفان ﵁ نحوه. ومن طريقه الضياء في المختارة (١/ ٤٦٨ ح ٣٤٢). وأخرجه أبو يعلى كما في المقصد العلي (٤/ ٣٨٤ ح ١٧٧٦)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ٢٥٨)، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (١/ ٥٥٩ ح ٥٥٦)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١/ ٨٨ ح ١٣٥)، ومن طريقه الضياء في المختارة (١/ ٤٦٧ ح ٣٤١)، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ٢٥٨)، من طرق عن معاوية بن عمرو، به، نحوه. وأخرجه المصنف (٢/ ١٤١ ح ١٨٠٩)، وعبد الله بن أحمد كما في إطراف المسند المعتلي (٤/ ٣١٢ ح ٥٩٧٤)، والبزار في المسند (٢/ ٥١ ح ٣٩٥)، وأبو نعيم في تثبيت الإمامة (ص ٣٠٣ ح ١٠١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ٢٥٧)، كلهم من طرق عن عاصم، به، نحوه. وأخرجه أبو يعلى كما في المقصد العلي (٤/ ٣٨٤ ح ١٧٧٥)، قال: حدثنا ابن نمير، =