للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقوله (مُسْتَعْتِبًا): كذا في الرواية، وفي غيرها: «مُسْتَفْتيًا» (١)، وهو الأصح.

ونمرة: موضع بعرفات.

وقوله (فَرُحِلَتْ له) مُخَفَّفًا، أي: وُضِع عليها الرَّحْلُ.

وقوله (دم ربيعة بن الحارث) قيل: هو ابن الحارث بن عبد المطلب، أخو أبي سفيان بن الحارث، ابن عمّ النَّبِيِّ ، كان مُسْترضعًا في بني سعد، كما كان رسول الله مُسْترضعًا فيهم، وصحفه بعضُهم (٢) فيما أخبرنا جعفر الثَّقَفِيُّ حمله قال: أخبرنا أبو طاهر بن عبدِ الرَّحيم إجازة، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: قيل: إِنَّ حَمَّاد بن سلمة روى حديث خُطْبَةِ النَّبِيِّ ، فقال: «وأوَّلُ دم أضَعُ دم آدم بن ربيعة»، وغيره يرويه: «دم ابن ربيعة» (٣) ويقال (٤): هو حارثة بن ربيعة، وقال ابن أبي الجهم: هو إياس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.

وقوله (ربا الجاهلية موضوعة) كساه التأنيث من (الجاهلية) المضاف إليها، أو أراد به الجمع فأنثه لأنه مصدر لا يتغيَّر، وأراد بالربا الثاني الواحد، وإنما بدأ بإبطال الدم والربا من أهله وقرابته لِيُعْلَمَ أَنْ ليس في الدين محاباة.

و (كلمة الله) أي: أمر الله، وهو دليل على أنَّ القرآن تكلم الله - تعالى - به.

وقوله (أَنْ لا يُوطِئنَ فرُشَكُم أحدًا تكرهونه) كذا في هذا الحديث، وفي روايةِ عَمِّ أبي حُرَّةَ (٥): «لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أحدًا غيركم، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكُم


(١) مسلم (١٤٧) (١٢١٨).
(٢) «تصحيفات المحدثين» ١: ٨١.
(٣) عزاه ابن حجر في «الإصابة» ١: ٣٣٧ إلى الدارقطني في «كتاب الإخوة»، وعلق بقوله: «كذا قال، وفيه نظر».
(٤) هذا القول عزاه النووي في «شرح مسلم» ٨: ١٨٢ إلى المحققين والجمهور.
(٥) هو أبو حُرَّة الرقاشي، وحديث عمه أخرجه أحمد ٣٤ (٢٠٦٩٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>