للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقوله (وأهل النَّاسُ بهذا الذي يُهِلُّون) أي: كما يُهِلُّون الآن، وفي رواية: يزيدون: ذا المعارج، ونحوه في التلبية (١).

و (رقي) أي: علا، وهي اللُّغة الفُصْحَى (٢)، قال الله تعالى: ﴿أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ﴾ [الإسراء: ٩٣]، وفي عامة الكتب القديمة مكتوب: رَقَى - بالألف - ولعله لغة.

والرَّمَل: الخَبَبُ المسنون في الطَّواف الأول، وفي السعي بين الصفا والمروة.

واستلام الحجر: مَسْحُه باليد، مأخوذٌ مِنْ السلام الذي هو اسم للحجارة.

وقوله (حتى إذا انتصبَتْ قدماه) كذا في هذه الرواية، وفي غيرها: «انصبت» أو «تصوَّبَتْ» (٣)، ومعناهما: الانحدار، والانتصاب قريب منهما، حتى إذا بلغ إلى موضع مستو تستوي قدماه على الأرض بعد ما انحدر من العُلُو إلى الحدور.

وقوله «لو استقبلْتُ مِنْ أمري ما استدبَرْتُ» أي: لو عَلِمْتُ أَوَّلًا ما عَلِمْتُ آخرًا.

وقوله «لأبَدِ الأبد» كذا في هذا الحديث، وفي غيره: قال: «لا، بل للأبد» (٤).

والحِلُّ: الحلال.

والتحريش: الإغراء، وهو أَنْ يُغْضِبَ إنسانًا على آخر.


(١) أخرج هذه الرواية أحمد ٢٢ (١٤٤٤٠)، وأبو داود (١٨١٣) بلفظ: «والناس يزيدون: ذا المعارج، ونحوه من الكلام، والنبي يسمع، فلم يقل لهم شيئًا».
(٢) ش: ٩٥/ ب.
(٣) عند مسلم (١٤٧) (١٢١٨): «انصبَّتْ»، وعند النسائي (٢٩٦١): «تصوبت».
(٤) البخاري (١٧٨٥، ٢٥٠٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>