للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٣٥٣] ووجدت كتابا كتب عنه، يذكر فيه أنَّ عبد العزيز بن عمران كان يقول: إنَّها دفنت في بيتها، وصنع بها ما صنع برسول الله ، إنَّها دفنت في موضع فراشها، ويحتج بأنها دفنت ليلا، ولا يعلم بها كثير من الناس (١).

[٣٥٤] حدثنا أبو عاصم النَّبيل، قال: حدثنا كهمس بن الحسن (٢)، قال: حدثني يزيد (٣)، قال: «كمدت (٤) فاطمة بعد وفاة أبيها سبعين من بين يوم وليلة، فقالت: «إنِّي لأستحي من جلالة جسمي إذا أخرجت على الرجال غدا»، وكانوا يحملون الرّجال كما يحملون النِّساء، فقالت أسماء بنت عميس، أو أُمُّ سلمة: «إني رأيت شيئًا يصنع بالحبشة»، فصنعت النَّعش (٥)، فاتخذ بعد


(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٩٠).
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما تقدم مرارًا، وقال السمهودي عقبه: «ثم أشار ابن شبة إلى رد ذلك بما حدثه أبو عاصم»، وذكر الحديث الآتي.
(٢) كهمس بن الحسن التميمي، أبو الحسن البصري، ثقة، من الخامسة، مات سنة تسع وأربعين، ع. التقريب (ص ٤٦٢).
(٣) يزيد بن عبد الله بن الشخير - بكسر المعجمة، وتشديد المعجمة - العامري، أبو العلاء البصري، ثقة،، من الثانية، مات سنة إحدى عشرة ومائة، أو قبلها، وكان مولده في خلافة عمر، فوهم من زعم أن له رؤية، ع. التقريب (ص ٦٠٢).
(٤) بالفتح والتحريك، مرض القلب من الحزن المكتوم. جمهرة اللغة (٢/ ٦٧٩)، والقاموس (ص ٣١٥).
(٥) النعش: شبيه بالسرير يحمل فيه الموتى. جمهرة اللغة (٢/ ١٠٦٩)، لكن قد يكون المقصود هنا: المشبك الذي يطبق على المرأة إذا وضعت على سرير الموتى. كما ذكره الأزهري في تهذيب اللغة (١/ ٢٧٧)، وأن الناس يسمونه نعشا.

<<  <  ج: ص:  >  >>