والهَمْهَمَةُ: صوتٌ لا يُفْهَم، يُشْبِهُ زَئير الأسد في صَدْرِه.
و (لبس) أي: خلط.
وبادر بين أيدينا، أي: تقدَّم قُدَّامَنا
وقوله (أرى حقًا، وأَرَى باطلًا) يمكن أن يكون أراد به ما كان يراه من الدين الحق الإسلام (١)، والدِّينِ الباطل الكُفْرِ.
والعَرْشُ الذي كان يراه في غير هذه الرواية أنَّ رسول الله ﷺ قال:«ترى عرش إبليس»(٢).
وقوله (قد خبأنا لك خَبِيئًا) أي: أَضْمَرْنا في أنفُسنا شيئًا؛ لننظر هل تهتدي له، أم لا.
وقوله (الدُّخُ) بتخفيف الخاء (٣)، أراد أن يقول: الدُّخان، فلم يستطعه، أي: الذي أضمرتموه هو الدخان، ويشبه أن يكون الدخان الذي أضمره رسول الله ﷺ له أشار به إلى جبَلِ الدُّخان الذي يَهْلِكُ عنده الدجال (٤).
والخَسْءُ: الطَّرْدُ والإبعاد.
والخفقة: الاضطراب.
والمَنْهَل: المَوْرِد.
(١) ش: (والإسلام). (٢) أخرجه مسلم (٨٧) (٢٩٢٥) من حديث أبي سعيد الخدري ﵁، ولفظه: قال: أرى عرشًا على الماء، فقال رسول الله ﷺ: «ترى عرش إبليس على البحر». (٣) وضبطها النووي في شرح صحيح مسلم ١٨: ٤٨ - ٤٩، والقسطلاني في «إرشاد الساري»: ٣٦٠، وغيرهما بتشديد الخاء، وظاهر المعنى الذي ذكره المصنف يؤيد تخفيفها، والله أعلم. (٤) نقله عن المصنف ابن حجر في «الفتح» ٦: ١٧٣ - ١٧٤، والقسطلاني في «إرشاد الساري» ٥: ١٧١.