[٣٥٥] حدثنا محمد بن أبي رجاء، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه (٢)، عن أمه سلمى، قالت:«اشتكت فاطمة بنت رسول الله ﷺ فمرضت، فأصبحت يوما كأمثل ما كانت تكون، وخرج علي ﵁، فقالت: يا أمتاه، اسكبي لي غسلا. ثم قامت فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل، ثم قالت: هات ثيابي الجدد، فأعطيتها إياها، فلبستها، ثم جاءت إلى البيت الذي كانت فيه، فقالت: قدمي الفراش إلى وسط البيت. فقدمته، فاضطجعت واستقبلت القبلة، ووضعت يدها تحت خدها، ثم قالت: يا أمتاه، إنّي مقبوضة الآن، وإنِّي قد اغتسلت فلا يكشفني أحد. قال: فقبضت مكانها، وجاء علي ﵁ فأخبرته، فقال: لا جرم، والله لا يكشفها أحد. فحملها بغسلها ذلك فدفنها»(٣).
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٩٠). وإسناده ضعيف؛ للانقطاع؛ فإن يزيد بن عبد الله الشخير لم يدرك القصة. (٢) علي بن أبي رافع، روى عنه ابناه عبيد الله، والحسن، قال الحسيني في الإكمال (ص ٣٠٠ رقم ٦١٥): منكر الحديث، وقال في (ص ٢٩٩ رقم ٦١٤): «مجهول»، وذكره الحافظ في الإصابة (٥/ ٥٣ رقم ٦٢٧٨) وقال: «ولد في عهد النبي ﷺ وسماه عليا»، ومن هذه الأقوال يتبين لي أنه مجهول، ومنكر الحديث. (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/٢٢)، قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إبراهيم بن سعد، به، نحوه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٤٥/ ٥٨٧ ح ٢٧٦١٥)، وفي فضائل الصحابة (٢/ ٧٢٥ ح ١٢٤٣)، قال: حدثنا أبو النضر، حدثنا إبراهيم بن سعد، به نحوه. ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٥٠٧ ح ٧٩٤٤)، وابن الأثير في أسد الغابة (٧/ ٣٣٢ ح ٢٤٤٩). =