للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وأخرجه أيضا في فضائل الصحابة (٢/ ٦٢٩ ح ١٠٧٤)، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (٤٥/ ٥٨٩ ح ٢٧٦١٦)، وفي زوائد فضائل الصحابة (٢/ ٧٢٥ ح ١٢٤٤)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٥٠٧ ح ٧٩٤٤)، وأخرجه الدولابي في الذرية الطاهرة (ص ١١٢ ح ٢١٥)، وابن حيويه في من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة (ص ٧٢)، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (ص ٤٨٢ ح ٦٤٦)، والجورقاني في الأباطيل والمناكير (٢/ ٧٧ - ٨١ ح ٤٤٧، ٤٤٨)، وابن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف (٢/٦ ح ٨٦١)، وفي العلل المتناهية (١/ ٢٥٩ ح ٤١٩)، وفي الموضوعات الكبرى (٣/ ٢٧٧)، كلهم من طرق عن إبراهيم بن سعد، به، نحوه.
وإسناده ضعيف، فيه ثلاث علل: الأولى: عنعنة ابن إسحاق وهو مدلس، والثانية: ضعف عبيد الله بن علي، فإنه لين الحديث كما تقدم في ترجمته، والثالثة: ضعف علي بن أبي رافع، كما تقدم.
وقد أنكر الحديث الإمام أحمد، قال حنبل كما في تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (٢/ ٦٢٥): «سمعت أبا عبد الله أنكر حديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق أن فاطمة غسلت نفسها وكفتها».
قال الجورقاني في الأباطيل والمناكير (٢/ ٨١): «وليس لهذا الحديث أصل».
قال ابن كثير في البداية والنهاية (٥/ ٣٥٠): «وهو غريب جدا».
قال الذهبي في تنقيح التحقيق (ص ٣٠٥): «لا يصح، علي واه، وابن إسحاق وشيخه فيهما شيء».
وقال في السير (٣/ ٤٢٣): «هذا منكر».
وقال الحسيني في الإكمال (ص ٦٣١): «وهو منكر».
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢١١ ح ١٥٢٢٠): «رواه أحمد، وفيه من لم أعرفه».
وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد (١١/٤٩)، والعصامي في سمط النجوم (١/ ٥٣٥): «فيه من لم يعرف»، لعل المقصود هو: علي بن أبي رافع، والد عبيد الله، وقد تقدمت ترجمته.
وقال المناوي في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب (ص ٩٣): «حديث غريب، وإسناده جيد، ولكن فيه ابن إسحاق، وقد ضعف»، وقد تقدم أن فيه عبيد الله بن علي، وأبوه.
وقد رد ابن عبد الهادي في التنقيح، والحافظ ابن حجر في القول المسدد (ص ٤٣) على=

<<  <  ج: ص:  >  >>