= ابن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف (٢/٦ ح ٨٦٠). وأخرجه الدولابي في الذرية الطاهرة (ص ١١١ ح ٢١١)، قال: قال محمد بن عمر، وحدثني محمد بن موسى، به، وجعله من مراسيل أم جعفر، نحوه. وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤/ ١٨٩٧)، وأبو نعيم في الحلية (٢/٤٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٥٥٦ ح ٦٦٦٠)، وفي (٤/ ٥٦ ح ٦٩٣٠)، والجورقاني في الأباطيل والمناكير (٢/ ٨١ ح ٤٤٩)، كلهم من طرق عن قتيبة بن سعيد، عن محمد بن موسى، به، مطولا، بذكر قصة النعش، وجعلوه من مراسيل أم جعفر. وأخرجه الشافعي في المسند (ص ٣٦١)، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن عمارة، به، نحوه. ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في معرفة السنن (٥/ ٢٣١ ح ٧٣٥٧)، والبغوي في شرح السنة (٥/ ٣٠٩ - ١٤٧٥). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٤٠٩ ح ٦١٢٢)، من طريق عمارة، به، نحوه. دراسة الأسانيد، والحكم على الحديث: اختلف في هذا الحديث على محمد بن موسى: فرواه الدراوردي، وعبد الله بن نافع، موصولا من حديث أسماء بنت عميس. ورواه محمد بن عمر الواقدي، وقتيبة بن سعيد، من مراسيل أم جعفر. والدراوردي: صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، كما تقدم، وعبد الله بن نافع الصائغ: ثقة، صحيح الكتاب، في حفظه لين. التقريب (ص ٣٢٦)، والواقدي: متروك، كما تقدم، وقتيبة بن سعيد: ثقة ثبت. التقريب (ص ٤٥٤). والراجح أن كلا الروايتين محفوظتين عن محمد بن موسى؛ لأن الرواية الموصولة فيها الدراوردي، وعبد الله بن نافع، وكلاهما وإن كان فيهما كلام إلا أن أحدهما يقوي الآخر، والرواية المرسلة من رواية قتيبة وهو ثقة ثبت فروايته مقبولة وإن انفرد بها. والحديث حسن؛ لأنه من رواية عون بن محمد، وعمارة بن المهاجر، وكلاهما لم أقف على غير ذكر ابن حبان لهما في الثقات، لكن يشد أحدهما الآخر، ويقويه. وفيه أيضا: أم جعفر، وهي مقبولة، يعني أنها تحتاج إلى متابع ولا متابع لها، لكن قال الذهبي في ديوان الضعفاء (ص ٣٧٤): «وأما المجهولون من الرواة فإن كان الرجل من كبار التابعين أو أوساطهم احتمل حديثه، وتلقي بحسن الظن إذا سلم من مخالفة الأصول، =