للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يقال له: خضراء أبان، وهو: أبان بن عثمان (١).

[٣٦٦] حدثنا أيوب بن عمر بن أبي عمرو (٢)، قال: أخبرني موسى بن عبد العزيز (٣)، قال: قال عمر بن عبد العزيز : «اتكأ الوليد على يدي حين قدم المدينة، فجعل يطوف المسجد ينظر إلى بنائه، ثم إلى بيت النبي ، فوقف عليه، ثم أقبل علي، فقال: أمعه أبو بكر وعمر؟ قلت: نعم، قال: فأين أمير المؤمنين عثمان؟ قال: فالله يعلم أني لظننت أنه لا يبرح حتى يخرجهما، فقلت: يا أمير المؤمنين، إنَّ النَّاس كانوا حين قتل عثمان في فتنة وشغل، فذاك الذي منعهم من أن يدفنوه معهم. فسكت» (٤).

[٣٦٧] حدثنا هارون بن عمر (٥)، قال:


(١) أبان بن عثمان بن عفان الأموي، وقد تقدمت ترجمته في الحديث رقم [٢٢٢].
(٢) أيوب بن عمر بن أبي عمرو أبو سلمة الغفاري، روى عنه: عمر بن شبة، ومحمد بن يحيى، لم أقف له على ترجمة، لكن ذكر له ابن عساكر في تاريخ دمشق عددًا من المرويات، وذكره المزي في تهذيب الكمال (١٠/ ٤٧٧) ضمن تلاميذ سعيد بن سلمة بن أبي الحسام.
(٣) موسى بن عبد العزيز العدني أبو شعيب القنباري - بكسر القاف، وسكون النون، ثم موحدة والقنبار: حبال الليف، صدوق سيئ الحفظ من الثامنة، مات سنة خمس وسبعين، ر د س. التقريب (ص ٥٥٢).
(٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٩٧)
وإسناده ضعيف؛ لحال أيوب بن عمر، فإني لم أقف على من وثقه، وموسى بن عبد العزيز صدوق سيئ الحفظ، كما تقدم، وهو منقطع؛ لأن موسى بن عبد العزيز لم يدرك عمر بن عبد العزيز.
(٥) هارون بن عمر بن يزيد بن زياد بن أبي زياد أبو عمر المخزومي، وقد تقدمت ترجمته في الحديث رقم [٢٨٠]، والخلاصة أنه صدوق.

<<  <  ج: ص:  >  >>