للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٣٨٠] حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا أسد بن راشد (١)، عن كريب بن شريح (٢)، عن بشر الندبي (٣)، عن أبي سعيد الخدري ، قال: كنا مع النَّبيِّ فخلا عن ناقته، ولم تكن تقرُّ المنافق، فأخذ برأسها رجل فقرت له، فقبل رأسها، فدنا النَّبيُّ من المقبرة، فجعل يدعو حتَّى ظننا أنه قد نزل فينا شيء، وتوجه عمر بن الخطاب ، فلما رآه أقبل إلينا بوجهه فقال: «هذا قبر آمنة بنت وهب الزهرية، أم رسول الله ، وإني سألت ربي أن يشفعني فيها، فأبى علي» (٤).

[٣٨١] حدثنا عبد الواحد بن غياث (٥)، قال: حدثنا الحسن بن


(١) أسد بن راشد، روى عنه: سويد بن سعيد ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٣٦ رقم ١٢٦١٥).
(٢) هكذا في الأصل: كريب بن شريح، ولم أقف على هذا الاسم، ولعل الصواب: حرب بن شريح؛ لأن ابن حبان في الثقات في ترجمة أسد بن راشد ذكر أنه يروي عن حرب بن شريح، وكذا هو عند الفاكهي في أخبار مكة حرب بن سريج كما سيأتي في التخريج.
وهو: حرب بن سريج - بالمهملة والجيم - بن المنذر المنقري، أبو سفيان البصري البزاز، صدوق يخطئ من السابعة، عس. التقريب (ص ١٥٥).
(٣) بشر بن حرب الأزدي، أبو عمرو الندبي - بفتح النون والدال، بعدها موحدة- بصري، صدوق فيه لين، من الثالثة، مات بعد العشرين ومائة، س ق. التقريب (ص ١٢٢).
(٤) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٤/٣١ ح ٢٣٧٣)، من طريق سويد بن سعيد، به، إلا أنه قال: حرب بن سريج، نحوه.
والحديث ضعيف؛ فيه سويد بن سعيد، وهو: صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول، كما تقدم في [١٣٦]، وأسد بن راشد: لم يرو عنه سوى سويد بن سعيد ولم أقف على غير ذكر ابن حبان له في الثقات، وحرب بن سريج: يخطئ، وبشر بن حرب: فيه لين، كما تقدم في تراجمهم قريبا.
والحديث يرتقي إلى درجة الحسن بشواهده السابقة ومنها ما هو في صحيح مسلم.
(٥) عبد الواحد بن غياث بمعجمة، ومثلثة - البصري، أبو بحر الصيرفي، صدوق، من=

<<  <  ج: ص:  >  >>