أبي إبراهيم (١)، قال: حدثنا فرقد السبخي، عن إبراهيم النخعي (٢)، «أَنَّ النَّبيَّ ﷺ خرج هو وأصحابه في حجة الوداع إلى المقابر، فجعل يتخرق تلك القبور حتى جلس إلى قبر منها، ثم قام وهو يبكي، وقال: «هذا قبر أمي آمنة، وإنّي استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يأذن لي»(٣).
* * *
= صغار التاسعة، مات سنة أربعين، وقيل: قبل ذلك، د. التقريب (ص ٣٦٧). (١) الحسن بن أبي إبراهيم، أبو حاتم، ختن وهيب بن خالد، عن فرقد، والبصريين، روى عنه: موسى بن إسماعيل التبوذكي، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢٨٧ رقم ٢٤٩٤)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٦٩ رقم ١٢٧٩٤)، وقال الذهبي في الميزان (١/ ٤٨١ رقم ١٨١٩): «مجهول». (٢) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، تقدمت ترجمته في الحديث رقم [٨٢]. (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ لجهالة الحسن بن أبي إبراهيم، وهو مرسل. والحديث يرتقي إلى درجة الحسن بشواهده السابقة ومنها ما هو في صحيح مسلم.