للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: وقد روى عبد العزيز هذه الأبيات ليسار غلام بريدة بن الخصيب (١)، فإما أن تكون لأحدهما وتمثل بها الآخر، وإما أن تكون لغيرهما وتمثلا بها جميعا (٢).

[٣٨٦] وكان عبد العزيز كثير الغلط في حديثه؛ لأنه أحرق كتبه، فإنَّما كان يحدث بحفظه (٣).

[٣٨٧] قال عبد العزيز: «فلما قدم رسول الله المدينة اشتكى ذو البجادين، فمرضه رسول الله ، ثم هلك، فكفنه وصلى عليه، ودخل في قبره» (٤).

[٣٨٨] وأما فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب، فإنَّ عبد العزيز حدث، عن عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة (٥)، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي بن أبي طالب (٦)، قال: لما استقر بفاطمة، وعلم بذلك


= (٤/ ١٣٩)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٨٦).
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما تقدم.
(١) ذكر قصة يسار بن النجار في الدر الثمينة (ص ٣٧).
(٢) لم أقف على صاحب الأبيات بالتحديد.
(٣) نقل هذا النص عن المصنف الحافظ في تهذيب التهذيب (٦/ ٣٥٠)، وعليه اعتمد في الحكم عليه في التقريب كما تقدم.
(٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران فإنه متروك كما تقدم.
(٥) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، أبو محمد المدني، المخرمي - بسكون المعجمة، وفتح الراء الخفيفة - ليس به بأس من الثامنة، مات سنة سبعين، وله بضع وسبعون، ختم ٤. التقريب (ص ٢٩٨).
(٦) محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو القاسم، ابن الحنفية المدني، ثقة عالم، من

<<  <  ج: ص:  >  >>