الجُنْدِ مِثْلُه، وفيه: فقَدِمَ المدينةَ، فقلتُ: هذا جملك يا رسول الله، فخرج فجعل يُطِيفُ به، ويقول:«نِعمَ الجملُ جملي»، وقال:«يا فلان، انْطَلِقْ فَأْتِني بِأَواقٍ مِنْ ذهب» فقال: «أَعْطِها جابرًا»، فقبَضْتُها، فقال النَّبِيُّ ﷺ:«اِسْتَوْفَيْتَ الثمن؟»، قلت: نعم يا رسول الله، قال:«فَلَكَ الثَّمَنُ، وَلَكَ الجَمَلُ، وَلَكَ الثَّمَنُ، وَلَكَ الجَمَلُ»(١).
وهذا أيضًا صحيح، أورده البخاري في [المظالم](٢)، وفي الجهاد. ومسلم في البيوع، من حديث بَشِيرٍ هذا.
وليس لأبي المتوكل في الصَّحِيحَيْن غيره (٣).
١٢٨ - وبإسناده عن أحمد قال: حدثنا عبد الله بن محمَّدٍ - أَظنُّه أبا بكر بن أبي شَيْبَةَ - قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر ﵁، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال له:«قد أخذتُ جملَكَ بأربع الدنانير، ولَكَ ظَهْرُه إلى المدينة»(٤).
(١) أخرجه أحمد ٢٣ (١٥٠٠٤) عن أبي سعيد، به. وأخرجه البخاري (٢٤٧٠، ٢٨٦١)، ومسلم (١١٤) (٧١٥) من طريق بشير بن عقبة، به. (٢) ب ش: (الملازمة) وهو تصحيف. (٣) كذا قال! ولو قيده بروايته عن جابر، لكان صوابًا، فلأبي المتوكل في الصحيحين رواية عن أبي سعيد، وفي مسلم خاصة عن ابن عباس. انظر أحاديثه في «تحفة الأشراف ٢: ٢٤٧ (٢٤٩٩، ٢٥٠٠)، ٣: ٤٢٧ (٤٢٤٩ - ٤٢٥٧)، ٥: ١٨٢ (٦٢٨٦)، وأبو المتوكل: هو علي بن داود - أو: دؤاد - الناجي، قال عنه في «التقريب» (٤٧٣١): ثقة. (٤) أسنده المصنف من طريق أحمد، وهو في المسند» ٢٣ (١٥٢٧٦). وأخرجه مسلم (١١٧) (٧١٥) عن ابن أبي شيبة، به. وأخرجه البخاري (٢٣٠٩) عن مكي، عن ابن جريج عن عطاء وغيره، يزيد بعضهم على بعض.