للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رسول الله ، قال: «إذا توفيت فأعلموني»، فلما توفيت خرج رسول الله فأمر بقبرها فحفر في موضع المسجد الذي يقال له اليوم: قبر فاطمة، ثمَّ لحد لها لحدا، ولم يضرح لها ضريحًا، فلما فرغ منه نزل فاضطجع في اللحد، وقرأ فيه القرآن، ثم نزع قميصه، فأمر أن تكفن فيه، ثم صلى عليها عند قبرها فكبر تسعًا، وقال: «ما أعفي أحد من ضغطة القبر إلا فاطمة بنت أسد»، قيل: يا رسول الله، ولا القاسم؟ قال: «ولا إبراهيم» (١). وكان إبراهيم أصغرهما

[٣٨٩] حدثنا عبيد بن إسحاق العطار (٢)، قال: حدثنا القاسم بن


= الثانية، مات بعد الثمانين، ع. التقريب (ص ٤٩٧).
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران فإنه متروك كما تقدم.
(٢) عبيد بن إسحاق بن المبارك بن خلف العطار الضبي، أبو عبد الرحمن الكوفي، وقيل: أبو إسحاق، يقال له: عطار المطلقات، قال ابن معين كما في سؤالات ابن الجنيد (ص ٤٧١) رقم (٨٠٣): «كذاب، وكان صديقا لي»، وقال البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٤٤١ رقم ١٤٣٧)، وفي الضعفاء الصغير (ص ٨٧ رقم ٢٢٨): «عنده مناكير»، وقال في التاريخ الأوسط (٢/ ٣٣٤ رقم ٢٧٩٥)، ومسلم في الكنى (١/ ٥٢٨ رقم ٢١٠٧)، والنسائي في الضعفاء (ص ٧٢) رقم (٤٠٢)، وأبو زرعة في الضعفاء (٢/ ٦٣٥ رقم ١٩٥): «منكر الحديث»، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٣١ رقم ١٤٢٥٦)، وقال: «يغرب»، وقال في المجروحين (٢/ ١٧٦ رقم ٨٠٥): «ممن يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بما انفرد من الأخبار»، وقال ابن عدي في الكامل (٧/ ٥٢ رقم ١٥٠٥): «وعامة ما يرويه إما أن يكون منكر الإسناد، أو منكر المتن»، وقال ابن شاهين في تاريخ أسماء الضعفاء (ص ١٤٩ ح ٤٨٣)، والأزدي كما في الضعفاء لابن الجوزي (٢/ ١٥٩ رقم ٢٢٢٠): «متروك الحديث»، فمن هذه الأقوال يتبين أن عبيد بن إسحاق منكر الحديث، ولهذا تركه الأئمة، وهذا ما توصل إليه العلماء المتأخرون، قال الحافظ في الإصابة=

<<  <  ج: ص:  >  >>