محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل (١)، قال: حدثني أبي، عبد الله بن محمد (٢)، قال: - ولم يدعه قط إلا أباه، وهو جده - قال: حدثنا جابر بن عبد الله ﵄، قال: بينما نحن جلوس مع رسول الله ﷺ إذ أتاه آت، فقال: يا رسول الله، إن أم عليّ وجعفر وعقيل قد ماتت، فقال رسول الله ﷺ:«قوموا بنا إلى أمي». فقمنا وكأن على رؤوس من معه الطير، فلما انتهينا إلى الباب نزع قميصه فقال:«إذا غسلتموها فأشعروها إيَّاه تحت أكفانها»، فلما خرجوا بها جعل رسول الله ﷺ مرة يحمل، ومرة يتقدم، ومرة يتأخر، حتى انتهينا إلى القبر، فتمعك (٣) في اللحد ثم خرج، فقال:«أدخلوها باسم الله، وعلى اسم الله». فلما أن دفنوها قام قائما، فقال: «جزاك الله من أم وربيبة (٤)
= (٢/ ٢٦١)، والهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٢٢)، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة (١/ ١٥٤): «متروك الحديث». مات سنة أربع عشرة ومائتين. ينظر غير ما سبق: لسان الميزان (٤/ ١١٧ رقم ٢٤٠)، ونزهة الألباب (٢/٢٩ رقم ١٩٨٤). (١) القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، قال أحمد كما في الجرح والتعديل (٧/ ١١٩) رقم (٦٧٨)، وابن معين كما في البدر المنير (١/ ٦٦٩): «ليس بشيء»، وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ١١٩ رقم ٦٧٨): «متروك الحديث»، وقال أبو زرعة في الضعفاء (٣/ ٨٢٢ رقم ١٨٤): «أحاديثه منكرة، وهو ضعيف الحديث»، قال ابن عدي في الكامل (٧/ ١٥٢ رقم ١٥٧٨): «وللقاسم عن جده، عن جابر، أحاديث غير محفوظة»، فيتبن أنه ضعيف جدا. (٢) عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، أمه زينب بنت علي، صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة من الرابعة، مات بعد الأربعين، بخ د ت ق. التقريب (ص ٣٢١). (٣) تقلب، وتمرغ. النهاية (٤/ ٣٤٤). (٤) الحاضنة: المربية. ينظر: المخصص (٥/ ٢٢٧).