خيرًا، فنعم الأم، ونعم الربيبة كنت لي». قال: فقلنا له، أو قيل له: يا رسول الله، لقد صنعت شيئين ما رأيناك صنعت مثلهما قط، قال:«ما هو؟»، قلنا: نزعك قميصك، وتمعكك في اللحد، قال:«أما قميصي فأردت ألا تمسها النار أبدًا إن شاء الله، وأما تمعكي في اللحد فأردت أن يوسع الله عليها قبرها»(١).
* * *
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٨٧) وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبيد بن إسحاق، والقاسم بن محمد، فإنهما متروكان كما تقدم في ترجمتيهما.