١٣٠ - أَخبرنا سعيد بن أبي الرجاء ﵀، قال: أَخبرنا أبو أحمد البَقَّالُ، قال: أَخبرنا عُبَيد الله بن جَميل، قال: أَخبرنا جَدِّي، قال: حدثنا أحمدُ بنُ منيع، قال: حدثنا يزيد - يعني: ابن هارون -، قال: أخبرنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن جابر ﵁ بحديث البعير. وفيه قال: فبِعْتُه بِأُوقِيَّةٍ، واستَثْنَيْتُ حُمْلانَه حتى أَقْدَمَ على أهلي، فلما قدِمْتُ أتيته بالبعير، فقلتُ: هذا بعيرك يا رسول الله، قال:«لعلك تراني أنما ما كَسْتُك لأذهب ببعيرك؟ يا بلالُ، أَعْطِه ثمن البعيرِ أُوقِيَّةً»، ثم قال:«انْطَلِقْ ببعيرك، فهو مالك»(١). رواه البخاري في ثلاثة مواضِعَ مِنْ حديثِ زكريا والمغيرة، عن الشعبي، وأخرجه مسلم والنسائي أيضًا من حديثهما، وأخرجه أبو داود والترمذي من حديث زكريا.
١٣١ - أخبرنا أبو علي الحداد، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو علي الصَّوَّافُ، قال: حدثنا بِشْرُ بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرُو بن دينار قبلَ أَنْ نَلْقَى ابْنَ المُنْكَدِر، قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵄ يَقُولُ: قال لي رسول الله ﷺ: «أَنكَحْتَ يا جابر؟» قلت: نعم، فقال:«بِكْرًا أم ثَيِّبًا؟» قال: بل ثَيِّبٌ، قال:«فهلا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟» قلتُ: يا رسول الله، قُتل أبي يومَ أُحُدٍ، وترك تِسْعَ بناتٍ، فَكُنَّ لي تِسْعَ أخوات، وذكر الحديث (٢).
(١) أخرجه البخاري (٢٧١٨)، ومسلم (١٠٩) (٧١٥)، وأبو داود (٣٥٠٥)، والترمذي (١٢٥٣)، والنسائي (٤٦٣٧) من طريق زكريا بن أبي زائدة، به. وأخرجه أيضًا البخاري (٢٣٨٥، ٢٤٠٦، ٢٩٦٧)، ومسلم (١١٠) (٧١٥)، والنسائي (٤٦٣٨) من طريق المغيرة، عن الشعبي، به. (٢) أسنده المصنف من طريق الحميدي، وهو في «مسنده» ٢ (١٢٢٧). وأخرجه البخاري (٤٠٥٢)، ومسلم عند (٥٦) (٧١٥) من طريق سفيان بن عيينة، به.