[٤٦٣] حدثنا إسحاق بن إدريس، قال: حدثنا سويد أبو حاتم (١)، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة ﵁، أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا استسقى قال:
= جده، موصولا. والراجح من الاختلاف على يحيى بن سعيد: رواية مالك ومن معه؛ لأن رواية سفيان الثوري رواها عنه علي بن قادم، قال ابن سعد في الطبقات (٦/ ٣٧١ رقم ٢٧٦١): «منكر الحديث، شديد التشيع»، وقال ابن معين كما في الضعفاء للعقيلي (٣/ ٢٥٢ رقم ١٢٥٥): «ضعيف»، وقال ابن عدي في الكامل (٦/ ٣٤٤ رقم ١٣٥٢): ونقم على علي بن قادم أحاديث رواها عن الثوري غير محفوظة، وهو ممن يكتب حديثه، وضعفه ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ (٤/ ٢٠٢٧)، وقد وثقه بعض الأئمة كأبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٢٠١ رقم ١١٠٧)، حيث قال: «محله الصدق»، وغيره كما في تهذيب التهذيب (٧/ ٣٦٤ رقم ٦٠٥)، والقاعدة: إذا تعارض الجرح المفسر مع التعديل فيقدم الجرح المفسر، فالراجح فيه أنه ضعيف، خصوصا في الثوري. والذهبي في ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٠ رقم ٥٩٠٩) بعد أن ذكر كلام ابن عدي المتقدم، ذكر أن مما نقم عليه هذا الحديث. ورواية عبد الرحيم بن سليمان الأشل، وإن كان هو ثقة التقريب (ص ٣٥٤) إلا أن الراوي عنه سليمان بن داود المنقري، الشاذكوني: متروك، قال البخاري: فيه نظر، وكذبه ابن معين، وقال أبو حاتم: متروك الحديث. ميزان الاعتدال (٢/ ٢٠٥ رقم ٣٤٥١). فالراجح في رواية يحيى بن سعيد الإرسال؛ لأن الروايات الموصولة كلها لا تخلو من ضعف. وأما الراجح في الاختلاف على عمرو بن شعيب فهي رواية يحيى بن سعيد المرسلة؛ لأن أبا بردة، هو: عمرو بن يزيد التميمي، وهو: ضعيف. كما في التقريب (ص ٤٢٨). ورجح أبو حاتم في العلل (٢/ ٥٥ س ٢١٢)، الرواية المرسلة. والحديث ضعيف؛ للإرسال. (١) سويد بن إبراهيم الجحدري، أبو حاتم الحناط -بالنون-، البصري، ويقال له: صاحب الطعام، صدوق سيئ الحفظ له أغلاط، وقد أفحش ابن حبان فيه القول، من السابعة، مات سنة سبع وستين، بخ. التقريب (ص ٢٦٠).