للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٤٦٤] حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد يحدث، أنَّ شرحبيل بن السمط (١)، سأل مرة بن كعب، أو كعب بن مرة البهزي (٢)، قال: حدثني حديثا سمعته من رسول الله ، قال: دعا على مضر، فقلت: يا رسول الله، إنَّ الله قد نصرك وأعطاك واستجاب لك، وإنَّ قومك قد هلكوا؛ فادع الله أن يسقيهم. فأعرض عنِّي، فقلت الثانية، فقال: «اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريئًا مريعًا، طبقًا غدقًا،


= ح ٤١٦٨): مجهول الحال، والراوي عنه ابنه خبيب، وهو: مجهول كما في التقريب (ص ١٩٢)، والراوي عنه جعفر بن سعد بن سمرة، قال الحافظ كما في التقريب (ص ١٤٠): «ليس بالقوي»، ويوسف بن خالد: قال الحافظ في التقريب (ص ٦١٠): تركوه، وكذبه ابن معين، وكان من فقهاء الحنفية، وابنه خالد بن يوسف: ضعيف كما قال الذهبي في الميزان (١/ ٦٤٨) رقم (٢٤٨٨)، فهذا إسناد ضعيف جدا، لا يصلح للاعتبار.
الخامس والأخير من رواية جعفر بن سعد بن سمرة، عن أبيه، عن جده، فيه: جعفر بن سعد، وقد تقدم الكلام عليه في الطريق الرابعة، والراوي عنه محمد بن إبراهيم بن حبيب، قال ابن حبان في الثقات (٩/ ٥٨ رقم ١٥١٧٢): «لا يعتبر بما انفرد به من الإسناد»، والراوي عنه مروان بن جعفر بن سعد، قال الذهبي في الميزان (٤/ ٨٩ رقم ٨٤٢٣): «له نسخة عن قراءة محمد بن إبراهيم فيها ما ينكر»، وهذا الإسناد ضعيف جدا، لا يصلح للاعتبار.
وبعد دراسة هذه الطرق يتبين أنها معلولة، ولا تصلح للاعتبار، والحديث ضعيف، وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٩/ ١٨٩ ح ٤١٦٨)، (١٢/ ٣٠٦ ح ٥٦٣٤).
(١) في الأصل: (سعد)، وما أثبته من مصادر التخريج، وكتب التراجم.
وهو: شرحبيل بن السمط - بكسر المهملة وسكون الميم - الكندي الشامي، جزم ابن سعد بأن له وفادة، ثم شهد القادسية، وفتح حمص، وعمل عليها لمعاوية، ومات سنة أربعين، أو بعدها، م ٤. التقريب (ص ٢٦٥).
(٢) بفتح الباء الموحدة، وسكون الهاء، وبعدها زاي، نسبة إلى بهز بن امرئ القيس. اللباب لابن الأثير (ص ١٩٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>