= الكبير (٧/٦ ح ٦٢٢٢)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (٧/ ٤٤١ ح ٣٢٧٤) من طريق محمد بن طلحة التيمي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي سلمة به، بنحوه. دراسة الأسانيد: من التخريج يتبين أن الحديث مداره على موسى بن محمد بن إبراهيم، وهو التيمي قال البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢٩٥): «عنده مناكير». ونقل العقيلي (٤/ ١٦٩) أن البخاري قال عن موسى: «منكر الحديث»، وبذلك حكم عليه أبو زرعة، وأبو حاتم، والدارقطني. انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٧١٠)، والضعفاء والمتروكين (ص ٣٧). كما أنه قد ظهر اضطرابه في الحديث: - فمرة يرويه عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمة بن الأكوع، وهي عند المصنف برقم [٤]. - ومرة يرويه عن أبيه، عن سلمة بن الأكوع. (دون ذكر أبي سلمة)، وهي عند المصنف برقم [٣]. - وفي رواية عن موسى بن محمد التيمي قال: قال رسول الله ﷺ السلمة بن الأكوع. وهي عند المصنف برقم [٨]. وقد اختلف حكم العلماء عليه: قال المنذري في (الترغيب) (٢/ ٢٤٦): «رواه الطبراني في «الكبير» بإسناد حسن». وكذا قاله الهيثمي في المجمع انظر (٤/١٧)، وخالفهما البيهقي في معرفة السنن والآثار (٧/ ٤٤٢) وضعف الحديث فقال: «وأما حديث موسى بن محمد بن إبراهيم فهو حديث ضعف تفرد به موسى بن محمد، وكان ابن معين يضعفه ويقول: لا يكتب حديثه، وكذلك غيره من الأئمة قد أنكروا عليه ما روى من المناكير التي لم يتابع عليها. ومن يدعي العلم بالآثار لا ينبغي له أن يعارض ما روي من الأحاديث الثابتة في حرم المدينة بهذا الحديث الضعيف». قال العلامة الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١/ ١٩٤ ح ٧٧٤) عن الحديث: «منكر جدا»، وكذا حكم عليه في الضعيفة (١٠/ ٤٦٣ ح ٤٨٦٠)، (١٢/ ٧٩٠ ح ٥٨٦٩)، فيكون الحديث ضعيفًا جدا، لاتفاق العلماء على تضعف موسى بن محمد التيمي. وأما الرواية الثانية - وهي عند المصنف برقم [٤]-: فضعيفة جدا، لضعف موسى التيمي فهو منكر الحديث كما سبق.