للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إلَّا في عام ربيع» (١). وتضارع: الجبل الذي سفحه قصر ابن بكير العثماني (٢)، وقصور عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان (٣)، على ثلاثة أميال من المدينة على يمين من ذهب إلى مكَّة (٤).

[٤٧٦]-[١٠] قال محمد: وأخبرني عبد العزيز، عن يزيد بن عياض بن جعدبة (٥)، عن ابن شهاب قال: وجد قبر على جماء أم خالد (٦) أربعين ذراعًا


= اسم الجماء فهي المقصودة اليوم. وتبعد عن الحرم مسافة ٤ كم تقريبا. انظر: معجم البلدان (٢/ ١٥٩)، ومعجم المعالم الجغرافية (ص ٨٤)، ومعالم المدينة المنورة (١/ ٤٠٠).
(١) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف.
دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدا بهذا الإسناد فيه عبد العزيز بن عمران متروك، والنعمان بن عبد الله بن كعب لم أقف على من ذكره.
(٢) قال السمهودي في خلاصة الوفا (٢/ ١٧٦): جماء تضارع تواجه بئر عروة الزبير، وتسيل عليها وعلى قصر عاصم بن عمرو بن عثمان الذي في قبل الجماء. (فابن بكير هو عاصم بن عمرو).
(٣) قال خليفة بن خياط في تاريخه في أحداث سنة ست وعشرين ومئة (ص ٣٧٠): «مكة والمدينة والطائف ولاها يزيد بن الوليد، عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ثم عزله». وقتل في وقعة قديد ومن معه من أهل المدينة في قتالهم مع الخوارج سنة مئة وثلاثين. تاريخ الطبري (٤/ ٣٢٨).
(٤) لم أجد من أخرجه غير المصنف.
(٥) يزيد بن عياض بن جُعْدُبة - بضم الجيم والمهملة بينهما مهملة ساكنة - الليثي، أبو الحكم المدني، نزيل البصرة، وقد ينسب لجده، كذبه مالك وغيره، من السادسة، ت ق. التقريب (ص ١٠٨١).
(٦) جَمَّاء أم خالد: الجَمَّاء بالفتح وتشديد الميم والمد، يقال للبنيان الذي لا شرف له أجم ولمؤنثه جماء، ومنه شاة جماء لا قرن لها … فأما أجم وجماء في البنيان فهو من النقص، والجماء جبيل من المدينة على ثلاثة أميال من ناحية العقيق إلى الجرف، وقال =

<<  <  ج: ص:  >  >>