للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

في أربعين ذراعا، مكتوب في حجر فيه: أنا عبد الله من أهل نينوى (١)، رسول رسول الله عيسى بن مريم إلى أهل هذه القرية، فأدركني الموت، فأوصيت أن أدفن في جماء أم خالد، قال: فسألت عبد العزيز عن قوله: «أهل نينوى». قال: «نينوى» موضعان: فأحدهما بالسَّواد (٢) بالطف (٣)، حيث قتل الحسين بن علي ، والآخر قرية بالموصل (٤) وهي التي كان


= الزمخشري: الجماء جبيل بالمدينة، سميت بذلك لأن هناك جبلين هي أقصرهما فكأنها جماء. وهي ثاني جماوات العقيق وملاصقة لجماء تضارع، وتبعد عن الحرم مسافة ٦ كم تقريبا. انظر: معجم البلدان (٢/ ١٥٨)، ومعجم المعالم الجغرافية (ص ٨٤)، ومعالم المدينة المنورة (١/ ٣٩٠).
(١) نينوى: بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح النون والواو، بوزن طيطوى، وهي قرية يونس بن متى بالموصل، وبسواد الكوفة ناحية، يقال لها نينوى منها كربلاء التي قتل بها الحسين . ونينوى اليوم أطلال وآثار على الضفة اليسرى لنهر دجلة مقابلة مدينة الموصل من مطلع الشمس، والنهر بينهما. انظر: معجم البلدان (٥/ ٣٣٩)، ومعجم المعالم الجغرافية (ص ٣٢٣).
(٢) السواد: موضعان، أحدهما: نواحي قرب البلقاء سميت بذلك لسواد حجارتها. والثاني: يراد به رستاق العراق وضياعها، التي افتتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطاب ، سمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار؛ لأنه حيث تاخم جزيرة العرب التي لا زرع فيها ولا شجر، كانوا إذا خرجوا من أرضهم ظهرت لهم خضرة الزروع والأشجار فيسمونه سوادا. والثاني هو المقصود بالحديث. معجم البلدان (٣/ ٢٩٥).
(٣) الطَّف: بالفتح والفاء مشددة، وهو في اللغة: ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق. قال الأصمعي: وإنما سمي طفًا لأنه دان من الريف من قولهم خذ ما طف لك، واستطف أي ما دنا وأمكن. وقيل: سمي الطف لأنه مشرف على العراق من أطف على الشيء بمعنى: أطل. والطف: طف الفرات أي الشاطئ، والطف أرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية فيها كان مقتل الحسين بن علي . معجم البلدان (٤/٣٥).
(٤) المَوصِل: الموصل بالفتح وكسر الصاد، المدينة المشهورة العظيمة إحدى قواعد بلاد الإسلام، قليلة النظير كبرا وعظما وكثرة خلق وسعة رقعة فهي محط رحال الركبان، ومنها =

<<  <  ج: ص:  >  >>