للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٤٧٧]-[١١] حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا من نثق به من آل حزم (١) وغيرهم: أنَّ رسول الله أقطع بلال بن الحارث المزني (٢) العقيق، وكتب له فيه كتابًا، نسخته: «بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث، أعطاه من العقيق ما أصلح فيه معتملا» (٣). وكتب معاوية (٤).

قال: فلم يعتمل بلال في العقيق شيئًا، فقال له عمر بن الخطاب في


= الأرض، والعرصتان بالعقيق من نواحي المدينة من أفضل بقاعها وأكرم أصقاعها. معجم البلدان (٤/ ١٠١).
ولم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف.
دراسة الإسناد: الأثر ضعيف جدا بهذا الإسناد، فيه عبد العزيز بن عمران متروك، ويزيد بن عياض بن جعدة كذبه مالك وغيره، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وعن أبي زرعة: ضعيف الحديث. وأمر أن يضرب على حديثه. وقال البخاري: منكر الحديث. انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٣٥٢)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٨٣).
(١) لم أقف على من ذكر هذا الراوي، فهو مبهم.
(٢) بلال بن الحارث بن عُصْم بن سعيد بن قُرَّةَ المزني، مدني، وفد على النبي في وفد مزينة سنة خمس من الهجرة، أبو عبد الرحمن المزني، أقطعه النبي العقيق، وكان صاحب لواء مزينة يوم الفتح، كان يسكن موضعًا يعرف بالأشعر وراء المدينة، ثم تحول إلى البصرة، مات في آخر خلافة معاوية، سنة ستين وله ثمانون سنة. الاستيعاب (٢/٣٦)، الإصابة (١/ ٦٠٤).
(٣) معتملا: اعتمل الرجل، إذا عمل لنفسه، أو بنفسه. قال في النهاية: الاعتمال: افتعال من العمل: أي أنهم يقومون بما تحتاج إليه من عمارة وزراعة، وتلقيح، وحراسة، وغير ذلك. انظر: تهذيب اللغة (٢/ ٤٢٢)، النهاية في غريب الحديث (٣/ ٣٠٠)، لسان العرب (١٠/ ٢٨٣).
(٤) هو معاوية بن أبي سفيان كاتب رسول الله .

<<  <  ج: ص:  >  >>