وعن أنس ﵁ أيضًا، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال:«الشَّمسُ والقمرُ ثَوْران عَقِيران في النَّار»(١).
وعن عبد الله بنِ عَمْرو ﵄ قال: إِنَّ الله ﷿ خلق الشمس والقمر، ثم أخبرهما أنَّهما في النَّار، فلم يستطيعا مَلْجَأَ (٢).
وعن ابن عباس ﵄ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ [التكوير: ٦] نحو ذلك (٣)، فالله أعلم بصحة ذلك.
وسنذكر حديث ابن عباس ﵄ في ترجمته (٤) إن شاء الله ﷿.
* * *
١٥٣ - أخبرنا أبو علي الحداد بقراءةِ والدي عليه رحمهما الله سنة ست وخمس مئة، وجعفر بن عبد الواحد الثقفي بقراءتي عليه ﵀ بعد ذلك، قالا: أخبرنا أبو طاهر محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ الرَّحيم، قال: أخبرنا عبد الله بن محمَّدِ بنِ جعفر أبو الشيخ، قال: حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عَمْرِو بنِ عبدِ الخالق، قال: حدثنا محمدُ بنُ مَعْمَرٍ، وأحمدُ بنُ عَمْرِو بنِ عُبَيدةَ العُصْفُرِيُّ، ح.
وأخبرنا أبو علي الحداد ﵀ إذنًا، قال: حدثنا أبو نُعَيم الحافظ قراءةً عليه سنة خمس وعشرين، وسنة تسع وعشرين وأربع مئة، قال: حدثنا أحمدُ بنُ جعفرِ بنِ مَعْبدٍ، قال: حدثنا أبو بكر أحمدُ بنُ عَمْرٍو البَزَّارُ، قال: حدثنا محمَّدُ بنُ مَعْمر، وأحمدُ بنُ عَمْرٍو العُصْفُرِيُّ.
قالا: حدثنا يحيى بن كثير العَنْبَرِيُّ، قال: حدثنا إبراهيم بن المبارك، ح.
(١) أخرجه الطيالسي ٣ (٢٢١٧)، وأبو يعلى ٧ (٤١١٦)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» ١ (١٨٤)، وأبو الشيخ في «العظمة» ٤: ١١٥٩ من طريق دُرُسْتَ. وأبو الشيخ فقط من طريق حماد كلاهما عن يزيد بن أبان عن أنس مرفوعًا. و (يزيد بن أبان) ضعيف، كما في «التقريب» (٧٦٨٣)، وقد صح من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: الشمس والقمر مُكَوَّران يوم القيامة أخرجه البخاري (٣٢٠٠). (٢) «العظمة» ٤: ١١٦٢. (٣) المرجع السابق ٤: ١١٦١. (٤) سيأتي ص ٩٣٧ برقم (٢٥٥).