عن أبيه (١): أنَّ النَّبيَّ ﷺ لم يعطك لتحجره على النَّاس - قال على النَّاس -
قال: فأقطع عمرُ ﵁ العقيق بيننا (٢).
[٤٧٩]-[١٣] حدثنا حيان بن بشر (٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم (٤) قال:
(١) القائل لبلال في غير رواية المصنف هو عمرُ ﵁، فلعله سقط من رواية المصنف. (٢) أخرجه أبو عبيد في الأموال (ص ٣٦٨ ح ٧١٣)، وابن خزيمة (٤/٤٤ ح ٢٣٢٣)، والحاكم في المستدرك (٢/٢٤ ح ١٥٠٧)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢٣٩ ح ١٢٠٤٤) من طريق نعيم بن حماد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن الحارث بن بلال بن الحارث عن أبيه، بنحوه مع ذكر عمرُ ﵁. قال الحاكم (٢/٢٤): «قد احتج البخاري بنعيم بن حماد، ومسلم بالدراوردي، وهذا حديث صحيح ولم يخرجاه». وأخرجه الطبراني في الكبير (١/ ٣٧٠ ح ١١٤٠) من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، حدثني عبد العزيز بن محمد به، مختصرًا. بلفظ: «أقطع له العقيق كله». قال الهيثمي في المجمع (٦/١١): «فيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك». دراسة الإسناد: الحديث ضعيف بهذا الإسناد، فيه نعيم بن حماد صدوق كثير الخطأ، وليس له متابع في روايته عن الدراوردي غير محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك فلا تفيد متابعته، وفيه الحارث بن بلال لم يوثقه أحد، فالحديث لا يصح وبهذا حكم عليه الألباني في الإرواء (٣/ ٣١٣). وكذا سند المصنف فهو ضعيف أيضًا لما سبق. (٣) حَيَّان بن بشر بن المخَارِقِ الضَّبِّي الأسدي الرَّاوَنْدي القاضي، وكان بشر بن المخارق من قرية راوند هكذا قال حفيده أكثم، وحيان ولي القضاء بأصبهان أيام المأمون، وكان ثقة دينا، روى عن أبي يوسف القاضي وهشيم ويحيى بن آدم، ثم رجع من أصبهان إلى بغداد وولي القضاء بها سنة سبع وثلاثين ومائتين، ومات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٢٤٨)، طبقات المحدثين بأصبهان (١/ ٤٤١)، الأنساب للسمعاني (٦/٣٣). (٤) يَحْيى بن آدم بن سليمان الكوفي، أبو زكريا، مولى بني أمية، ثقة حافظ فاضل، من كبار التاسعة، مات سنة ثلاث ومائتين، ع. التقريب (ص ١٠٤٧).