للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٤٨٠]-[١٤] قال يحيى بن آدم: وحدثنا ابن المبارك، عن معمر (١)، عن ابن طاوس (٢)، عن رجل من أهل المدينة (٣): أنَّ رسول الله أقطع أرضًا، فلما كان عمر ترك في يده منها ما يعمر، وأقطع بقيتها (عتيره) (٤) (٥).


= الكمال (٣٢/ ٤٩٣ - ٤٩٧)، ميزان الاعتدال (٤/ ٤٧٧)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٨٠).
أما محمد بن إسحاق: قال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث. وقال ابن معين: ثقة، وليس بحجة. وقال علي بن المديني: حديثه عندي صحيح. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: لا يحتج به. قال شعبة: هو صدوق. وقال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين كيف ابن إسحاق؟ قال: ليس بذاك. قلت: ففي نفسك من صدقه شيء؟ قال: لا، وكان صدوقا. قال ابن عدي: قد فتشت أحاديث ابن إسحاق الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف. وربما أخطأ أو وهم كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة، وهو لا بأس به. قال الذهبي: الذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئًا، وقد احتج به أئمة. مما تقدم يتبين أن ابن إسحاق صدوق لا ينزل حديثه عن الحسن والله أعلم. انظر: تاريخ ابن معين (٢/ ٥٠٣)، التاريخ الكبير (١/٤٠)، تاريخ الدارمي (ص ٤٤)، تهذيب الكمال (٢٤/ ٤٠٥)، مزان الاعتدال (٣/ ٤٦٨)، تهذيب التهذيب (٩/٣٣).
لكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعن فالحديث ضعيف لأجله، كما أن سنده مرسل.
(١) معمر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئًا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة، ع. التقريب (ص ٩٦١).
(٢) عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني، أبو محمد، ثقة فاضل عابد، من السادسة، مات سنة اثنتين وثلاثين، ع. التقريب (ص ٥١٦).
(٣) لم أقف على من ذكر هذا الراوي، فهو مبهم.
(٤) (عتيره): هكذا في الأصل والسياق السابق: (بين المسلمين) يدل على أنها (غيره)، ويؤيد ذلك أنها في الخراج ليحيى بن آدم (ص ٧٤) بلفظ: (غيره).
(٥) أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (ص ٧٤ حـ ٢٤٧) عن ابن المبارك، عن معمر، به، بلفظه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>