للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٤٨١]-[١٥] قال يحيى: وحدثنا قيس بن الربيع (١)، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: أقطع عمر العقيق حتى انتهى إلى أرض، فقال: ما أقطعت مثلها. فقال: خوات بن جبير الأنصاري (٢): أقطعنيها، فأقطعها إياه (٣).


= وأخرجه عبد الرزاق (١١/٩ ح ١٩٧٥٣) عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، وعن رجل من أهل المدينة قالا: قطع رسول الله العقيق .. الحديث، بنحوه.
دراسة الإسناد: الحديث بهذا الإسناد ضعيف للارسال في سنده من الوجهين.
(١) قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي، صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به من السابعة، مات سنة بضع وستين د ت ق. التقريب (ص ٨٠٤).
(٢) خوات بن جبير الأنصاري، صحابي، قيل: إنه شهد بدرًا، مات سنة أربعين، أو بعدها، وله أربع وسبعون، بخ. التقريب (ص ٣٠٣).
(٣) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف.
دراسة الإسناد: الحديث أخرجه المصنف من طريقين هذا والذي بعده، ومداره على هشام بن عروة، رواه عنه قيس بن الربيع، ووهيب بن خالد.
أما قيس بن الربيع، فاختلف فيه نقاد الحديث، وحاصل القول فيه يلخصه ما ذهب إليه الحافظ ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٢٢) حيث قال فيه: «قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين وتتبعتها، فرأيته صدوقًا مأمونًا حيث كان شابًا، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء، فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه، ثقة منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج، فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه، كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها عن سماعه، وكل من وَهَّاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره». وقد توبع قيس تابعه وهيب بن خالد وهو ثقة، لكن الإسناد ضعيف لانقطاعه، فعروة لم يدرك عمر بن الخطاب فقد ولد عروة في آخر خلافة عمر ، وقيل: في أوائل خلافة عثمان .
انظر: تهذيب الكمال (٢٠/٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>