مكانُ فَتاتِهِمْ … ومَقعدها للمؤمنين بِمَرْصد
سَلُوا أُخْتَكُم عن شاتِها وإنائها … فإِنَّكُم إِنْ تَسْأَلُوا الشَّاةَ تَشْهَدِ
دعاها بشاة حائل فتَحلَّبَتْ … عليه صَريحًا ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزيد
وفي رواية الروياني:
. . . . . . . . . . . فتَحلَّبَتْ … له بصريحٍ ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ
فغادرها رَهْنًا لديها بحالبٍ … يُرَدِّدُها في مَصْدَرٍ ثم مَوْرِدِ
زاد الروياني في روايته:
لِيَهْنا أبا بكر سعادةُ جَدِّه … بصُحْبتِه، مَنْ يُسْعِدِ اللهُ يَسْعَدِ
زاد الطبراني بهذا الإسناد: قال: فلما سمع حسان بن ثابت ﵁.
قال الروياني: وحدثنا أبو هشام محمَّد بن سليمان بن الحكم بن أَيُّوبَ بن سليمان بن ثابت بن يسار الكَعْبِيُّ الخُزاعِيُّ بِقُدَيدٍ، قال: حدثني عَمِّي أَيُّوبُ بْنُ الحكم، عن حزام، عن أبيه هشام، عن جَدِّه حُبَيْشِ بن خالد ﵁ مِثْلَ حديث مُكْرَم، عن أبيه، ثم قال: فلما سَمِع حسَّان بن ثابت الأنصاري ﵁، يعني: بهذا الشِّعْر - شبَّبَ - وفي غير هذه الروايات: نشَبَ يُجاوِبُ الهاتف وهو يقول:
لقد خاب قوم زال عنهم نبيُّهم … وقُدِّسَ مَنْ يَسْرِي إليهم ويَغْتَدي
ترحل عن قومٍ فضَلَّتْ عقولهم … وحلَّ على قوم بنورٍ مُجدَّدِ
هداهم به بعد الضلالة ربُّهم … وأرشدهم، مَنْ يَتَّبَعَ الحَقَّ يَرشُدِ
وهل يستوي ضُلَّالُ قوم تَسفَهُوا … عِمايَتَهُم، هاد به كلُّ مُهْتَدِ
وقد نزلت منه على أَهْلِ يَثْرِبٍ … رِكابُ هُدى حلَّتْ عليهم بأَسْعَدِ
نبي يَرَى ما لا يَرَى النَّاسُ حوله … ويتلو كتاب الله في كل مسجد
وإن قال في يوم مقالة غائب … فتصديقها في اليوم أو في ضُحَى الغَدِ
لِيَهْنا أبا بكر سعادةُ جَدّه … بصحبتِه، مَنْ يُسْعِدُ اللهُ يَسْعَد
لِيَهْنا بني كعبٍ مَقامُ فتاتهم … ومقعَدُها للمؤمنين بِمَرْصَد
وفي رواية الطبراني: مكان فتاتهم.