للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

نخيل (١) للخيل المُضمَّرة (٢) (٣).

[٤٩٥]-[٢٩] حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن نوفل بن مساحق (٤): أنَّ النَّبي حمى النُّقيع لخيله (٥).

* * *


= في التاريخ الكبير (٣/ ٣١٣) روى عنه: ضمرة بن ربيعة، منقطع. قال ابن أبي حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التاريخ الكبير (٣/ ٣١٣)، الجرح والتعديل (٣/ ٥٠٢)، الثقات (٦/ ٣٠٦).
(١) وادي نُخيل: نخيل تصغير نخل، وهو اسم عين قرب المدينة على خمسة أميال. انظر: معجم البلدان (٥/ ٢٧٨).
(٢) الخيل المضمرة: تضمير الخيل: هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن، ثم لا تعلف إلا قوتًا لتخف. وقيل: تشد عليها سروجها، وتجلل بالأجلة حتى تعرق تحتها، فيذهب رهلها ويشتد لحمها. انظر: النهاية في غريب الحديث (٣/ ٢١٠).
(٣) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف.
دراسة الإسناد: الحديث ضعيف، لأجل رجاء بن جميل، وللانقطاع في سنده.
(٤) هكذا في الأصل، والذي في كتب التراجم (عبد الملك بن نوفل بن مساحق) فإن كان هو: عبد الملك، فهو ابن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة العامري، عامر قريش مدني، يكنى أبا نوفل، مقبول من الثالثة. د ت س. التقريب (ص ٦٢٩).
(٥) الحديث رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٤/٣٤) من طريق ابن عيينة عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن أبيه عن النبي : حمى النقيع، وليس البقيع، لخيله.
دراسة الإسناد: الحديث ضعيف بكلا الطريقين، فإسناد المصنف معضل، وإسناد الخطيب مرسل.

<<  <  ج: ص:  >  >>