للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وتوضأ وبصق فيها (١).

[٥١٤]-[٤٨] قال: وحدثنا عن ابن أبي يحيى، عن سعيد بن رقيش (٢):

أنَّ النَّبيَّ توضأ من بئر الأغرس (٣)، وأهراق بقية وضوئه فيها (٤).

[٥١٥]-[٤٩] قال: وقال محمد بن علي (٥): شرب النبي منها


= لأبي أمية المخزومي، سماها رسول الله اليسيرة. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٣/ ٢٢٢)، معجم البلدان (٤/ ١٢٥)، وفاء الوفاء للسمهودي (٣/ ٩٨٢).
(١) لم أقف على من أخرج هذا الحديث غير المصنف.
دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدا بهذا الإسناد، فيه ابن أبي يحيى وهو متروك، ولجهالة رواته.
(٢) سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن رقيش، بالقاف والشين المعجمة، مصغر، الأسدي، المدني، ثقة، من الرابعة. د. التقريب (ص ٣٨٣).
(٣) بئر الأغرس: قال ياقوت: غَرْس: بالفتح ثم السكون وآخره سين مهملة، والغرس في لغتهم الفسيل أو الشجر الذي يغرس لينبت، وبئر غرس بالمدينة، جاء ذكرها في غير حديث وهي ببقباء وكان النبي يستطيب ماءها ويبارك فيه. وقال لعلي حين حضرته الوفاة إذا أنا مت فاغسلني من ماء بئر غرس بسبع قرب. وكانت هذه البئر قد خربت فجددت بعد السبعمائة وهي كثيرة الماء وعرضها عشرة أذرع وطولها يزيد على ذلك وماؤها تغلب عليه الخضرة، وهو طيب عذب قاله المطري. وقال السمهودي: وقد خربت بعد فاشتراها وما حولها الخواجا حسين بن الشهاب أحمد القاواني، وحوط عليها حديقة، وعمرها وجعل لها درجة ينزل إليها من داخل الحديقة وخارجها، وأنشأ بجانبها مسجدًا عام اثنين وثمانين وثمانمائة. انظر: معجم البلدان (٤/ ١٩٣)، خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى (٢٧٤).
(٤) لم أقف على من أخرج هذا الحديث غير المصنف.
دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدا بهذا الإسناد؛ لأن فيه ابن أبي يحيى وهو متروك، وسعيد بن رقيش لم يدرك النبي فالإسناد مرسل، وسيأتي برقم [٥٣].
(٥) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة بضع عشرة. ع. التقريب (ص ٨٧٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>