والإِزْراء: التهاون بالشَّيء والاحتقار له، أي: لم يَحْقِره ذلك، ولم يُحْدِثُ فيه عَيْبًا.
والصَّعْلة: صِغَر الرأس، ومن رواه (صُقْلة) بالقاف، فالصُّقْل: مُنقطع الأضلاع من الخاصرة، وفرسٌ صَقِلٌ: طويل الخاصرةِ رَقِيقُها، وصقَلْتُ الخيل: ضمَّرْتها، وقيل: الصُّقْلان عن يمينِ السُّرَّة وشمالها، والصَّقِل: اللَّاحِقُ الصُّقْلين.
أي: ليس بأنجل عظيم البطن، ولا بشديد لحوق الجنبين، بل هو كما لا تَعِيبُه صفة من صفاته ﷺ.
وقد أخبرنا الإمام أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الرَّزَّاقِ الحَسْناباذي ﵀ قال: أخبرنا طلحة بن عبدِ الرَّزَّاقِ سِبْطُ محمَّدِ بنِ يوسف، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، قال: أخبرنا المُفضّل بن محمَّدٍ الجَنَدِيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم مُكْرَمُ بنُ مُحْرِزِ، بمِثْل الحديث الذي تقدَّم، إلا أنه قال:«لم تَعِبه سُقْلة» بالسين، وهذا يُؤيّد قول مَنْ رواه (صُقْلة) بالصَّاد والقاف؛ لأن الصاد إذا كانت مع القاف في كلمةٍ قد تُبْدَلُ سِينًا، دون العين ونظائرها.
والوسيم: المشهور بالحُسْن، كأنه صار الحُسْنُ علامةً له، وفي تقدير الوَسِيم في اللُّغة كلام (١). والقَسِيم: الحَسَنُ القَسِمة، وهي الوَجْهُ. وفي بعض الروايات:(وَسِيمًا قَسِيمًا) بالنَّصْب على أَنْ يكونا (٢) صِفتين لقولها: (رأيت رجلًا قسيمًا وسيمًا).
والدَّعَج: شِدَّة سَوادِ العين.
والأشفار عند العرب: حُروفٌ الأَجفان التي تلتقي عند التغميض والشَّعرُ نابت عليها، ويقال لهذا الشعر: الأهداب، وأرادَتْ في شَعرِ أَشْفَارِه.
والعطف - بالعَيْن والغَيْن -: الطُّول، وهو بالغَين المعجمة أشهر،