للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومعناه: أنَّها مع طولها مُتَثَنّية مُنْعطفةٌ. وفي بعض الروايات: (وصف) وهو الطول أيضًا.

والصَّحَل: شِبْهُ البُحَةِ، وهي: غِلَةٌ في الصَّوت كصوت الرجال دون النِّساء، ومَن رواه بالهاء، فإِنْ حفِظه فهو قريب المعنى منه؛ لأنَّ الصَّهيل صوت الفرس، وهي تَصْهِلُ بِشِدَّةٍ وقُوَّةٍ.

والسَّطَع: طُولُ العُنُقِ.

والكثاثة، والكثافة - في الرِّوايتَيْن: -: قَرِيبَتا المعنى، وهي كثرة في اجتماع والتفاف.

والأَزَجُ: المُتقوّس الحاجبين.

والأقرن: المُتَّصِلُ إحدى الحاجبين بالأُخْرَى، وقد شرَحْنا ذلك في حديث هند بن أبي هالة (١).

وقوله (إن تكلم سما) أي: علا برأسه أو بيده، وفي رواية: (سما به) أي: علا بكلامه على مَنْ حوله مِنْ جُلسائه.

والفضل قد فسَّرَته بقولها (لا نَزْر) أي: ليس كلامه بقليل لا يُفهم، ولا بكثيرٍ يُمَلُّ.

والهَذَر: الكثير غير المفيد أي: هو قَصْدٌ بين ذلك، وقد وجدته في نسخة عتيقة مكتوبة عن الطبراني مضبوطة في غير موضع بالدال المبهمة (٢) وسكونها، فإِنْ حُفِظ، فالهَدْر: الكثيرُ الكلام المِنْطِيقُ، وهو الثقيل أيضًا، وكذلك الهدَرَة، ورجلٌ هَدَرَةٌ: ساقط، وقومٌ هدَرَة كذلك.


(١) حديث هند بن أبي هالة تقدم برقم (٢٠).
(٢) التعبير بالحروف المبهمة عن المهملة سائغ، قد استعمله المصنف هنا، وفي «المجموع المغيث» انظر منه: ١: ٣٠٣، ٣: ٤٨٩، فعده محققه تحريفًا! كما استعمله الحريري في «درة الغواص» ص ٤١، ١٦٠، فقال الخفاجي في شرحه ص ١٧٢: «الداعر: بالدال المهملة، وفي نسخة: المبهمة، وهما بمعنى».

<<  <  ج: ص:  >  >>