[٥٢٦]-[٦٠] حدثنا ابن أبي شيبة قال: حدثنا عفان (١) قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا عمرو بن يحيى (٢)، عن العباس بن سهل بن سعد (٣)، عن أبي حميد الساعدي قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام تبوك، قال فقال:«إني متعجل، فمن أحب منكم أن يتعجل معي فليفعل». فخرج وخرجنا، حتى إذا أوفى على المدينة قال:«هذه طابة»(٤).
دراسة الإسناد: الحديث ضعيف بهذا الإسناد فيه موسى بن عبيدة وهو الربذي، قال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان: كنا نتقي حديث موسى بن عبيدة تلك الأيام. قال الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تحل عندي الرواية عن موسى بن عُبيدة. وقال البخاري: قال أحمد: منكر الحديث. وَقَالَ الدُّورِيُّ عن يحيى بن معين: لا يحتج بحديثه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. قال الحافظ ابن حجر: قال أبو بكر البزار: موسى بن عبيدة رجل مفيد وليس بالحافظ، وأحسب إنما قصر به عن حفظ الحديث شغله بالعبادة. انظر: تاريخ ابن معين للدوري (٢/ ٥٩٣)، التاريخ الكبير (٧/ ٢٩١)، الجرح والتعديل (٨/ ١٥٢)، أحوال الرجال للجوزجاني (ص ٢١٤)، تهذيب الكمال (٢٩/ ١٠٤)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٢٠). فيكون الحديث ضعيفًا لأجل موسى بن عبيدة. (١) عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار البصري، ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة، ومات بعدها بيسير، من كبار العاشرة. ع. التقريب (ص ٦٨١). (٢) عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني، المدني، ثقة، من السادسة، مات بعد الثلاثين. ع. التقريب (ص ٧٤٨). (٣) عباس بن سهل بن سعد الساعدي، ثقة، من الرابعة، مات في حدود العشرين، وقيل قبل ذلك، خ م د ت ق. التقريب (ص ٤٨٦). (٤) أخرجه مسلم (١٥/ ٦٣ ح ١٣٩٢ (١٢)) عن ابن أبي شيبة، حدثنا عفان به، بمثله مع زيادة مطولة فيه. وأخرجه البخاري (٣/ ٤٠٢ ح ١٤٨١) مطولا، وفي (٤/ ١٠٦ ح ١٨٧٢)، (٧/ ٧٣١ ح ٤٤٢٢) مختصرًا، ومسلم (٩/ ٢٣٠ ح ١٣٩٢) بمثله، وفي (١٥/ ٦٣ ح ١٣٩٢ (١٢)) =