ثم يصب على الأتمة (٢) وعلى ألجام (٣)، ثم يفضي إلى وادي الحمراء (٤)، فيتبطن واديها، وتدفع عليه الحرَّتان شرقا وغربا حتى ينتهي إلى ثنية الشريد (٥)، ثم يفضي إلى الوادي، ........
= ابن أبي أحمد، وهو على مقربة من بئر الماشي على قرابة ٦٠ كم. انظر: معجم البلدان (٣/ ١١٤)، وفاء الوفا (٤/ ٢١٤)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص ١٤٥). (١) الخليقة العليا: جمع خلائق، وهو أرض بنواحي المدينة كانت لعبد الله بن أبي أحمد بن جحش. قال الهجري: سيل العقيق بعد خروجه من النقيع يلقاه وادي ريم، وهما إذا اجتمعا دفعا في الخليقة، خليقة عبد الله بن أبي أحمد بن جحش، وبها مزارع وقصور ونخيل لغير واحد من آل الزبير، وآل أبي أحمد. قال العياشي: الخليقة يقول له الناس اليوم (الخريقة) محرفة اللام إلى راء، وتقع وسط مجرى العقيق. وفاء الوفا (٤/ ١٦٨)، المدينة بين الماضي والحاضر (ص ٤٦٥)، معالم المدينة (٢/ ٥٨٠). (٢) الأتمة: أتمة عبد الله بن الزبير، وهي بساط واسع ينبت عصما للمال، وبها بئر تعرف بابن الزبير. وتسمى اليوم (اليتمة) وتبعد عن المدينة (٨٥) كم على طريق مكة، وهي قرية عامرة اليوم. انظر: وفاء الوفا (٤/١١)، المعالم الأثيرة (ص ١٧). (٣) ألجام: روضة ألجام: بفتح الألف وسكون اللام والجيم، ويقال: روضة أجام نحو النقيع وعدها الهجري من دوافع وادي العقيق المشهورة التي من الحرة. انظر: معجم البلدان (٣/ ٨٦)، وفاء الوفا (٤/ ١٩٤). (٤) وادي الحمراء: هي حمراء الأسد: إليه انتهى رسول الله ﷺ ل يوم أحد في طلب المشركين. ذكر الهجري أنه إحدى مراحل العقيق، وقال بعد أن ذكر شواطي والجام، ثم يفضي إلى حمراء الأسد، وبها قصور لغير واحد من القرشيين، وهي ترى من العقيق نحو طريق مكة أي عن يسارها. وذكر العياشي أنه تبعد عن المدينة ١٦ كم. انظر: معجم البلدان (٢/ ٣٠١)، وفاء الوفا (٤/ ١٦٨)، المدينة بين الماضي والحاضر (ص ٤٦٢)، معالم المدينة المنورة (٢/ ٥٨٢). (٥) ثنية الشريد: قال السمهودي: نقل ابن زبالة أن ثنية الشريد كانت لرجل من بني سليم كان بقية أهل بيته، فقيل له الشريد، وكانت أعنابا ونخلا لم ير مثلها، فقدم معاوية المدينة فطلبها =