للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وهذا أيضًا غريب حسن.

رواه أبو عَمْرٍو اللَّحْميُّ الواسطي (١)، عن محمد بن إسحاق، مِثْلَه (٢).

ورواه الحسن بن محمَّدٍ - أَظُنُّه ابنَ الحَنَفِيَّة - عن أبيه قال: قال عمر لابن عباس : حدثني بحديث تُعَجِّبُني به، قال: حدثني خُرَيم، وذكره معناه قريبًا منه، إلا أنه قال فيه: إنَّه قال للهاتف: لو كان لي مَنْ يحفظ لي نعمي ويُؤدِّيها عنِّي لأتيته، فقال الهاتف: أنا أؤدّيها عنك إلى أهلك، فلما وقَعَ بصَرُ رسول الله عليه، قال له: «إِنَّ الشَّيخَ قد أدى عنك نعمَكَ إلى أهلك».

وفيه أيضًا: أنه قال للهاتف: من أنت؟ قال: أنا رسول رسول الله ، أرسلني إلى طائفة من الجِنِّ، واسمي مالك.

وفيه: أنَّ أبا ذر الغفاري هو الذي استقبله على باب المسجد (٣).

وقوله (٤) (طبتَ في الظَّلال) يريد به تحت أشجار الجنَّةِ حين كان في صُلْبِ آدم إذ كان في الجنة، كما قال : ﴿فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ [يس: ٥٦].


= وهو في «المعرفة» ٢ (٢٥١٧)، وحسنه المصنف - كما ترى ـ، لكن مداره على (محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي) وهو منكر الحديث، كما في «التقريب» (٥٦٩٨).
(١) ش: ١٦٩/ أ.
(٢) أخرجه أبو نعيم في «الدلائل» (٦١) وفيه: أبو عمر اللخمي، بدل: (أبو عمرو)، يرويه عنه: أحمد بن داود الأيلي، ولم أقف لهما على ترجمة.
(٣) أخرجه الطبراني في (الكبير) ٤ (٤١٦٦)، والحاكم ٤ (٦٦٨٦)، وأبو نعيم في «المعرفة» ٢ (٢٥١٨) من طريق محمد بن تسنيم الحضرمي عن محمد بن خليفة الأسدي، عن الحسن بن محمد، به.
قال الهيثمي: ٢٥١: فيه من لم أعرفهم، قلت: (محمد بن خليفة) لم أقف له على ترجمة، و (محمد بن تسنيم) قال الذهبي في «الميزان» ٣ (٧٢٨٨): «ما أعرف حاله، لكن روى حديثًا باطلًا» وذكر غير هذا الحديث، وعلق على حديثه هذا في «تلخيص المستدرك» بقوله: «خُريم بن فاتك ساق حديثًا طويلًا لم يصح».
(٤) أي: في الحديث المتقدم برقم (١٦٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>