[٥٨٠]-[١١٤] حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن مهدي قال: حَدَّثَنَا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه (١)، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: لولا آخر المسلمين ما فتحت عليهم قرية إلا قسمتها، كما قسم رسول الله ﷺ خيبر (٢).
[٥٨١]-[١١٥] حَدَّثَنَا عبد الله بن رجاء (٣) قال: حَدَّثَنَا إسرائيل (٤)، عن
= فرواه (محمد بن فضيل، وأبو شهاب الحناط) عن يحيى، عن بشير بن يسار عن رجال من أصحاب النبي ﷺ موصولا -. ورواه سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حَثْمَة - موصولا -. ورواه (أبو خالد الأحمر، وسليمان بن بلال، وحماد بن سلمة، وعبد السلام بن حرب، ويزيد بن هارون، وحماد بن زيد)، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار -مرسلًا-. الحديث صحيح بالرواية الموصولة، والرواية المرسلة تحمل على الرواية الموصولة فتكون صحيحة أيضًا، ذلك أن بشير بن يسار كان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله ﷺ، فيكون ما أرسله إنما سقط منه الصحابي ولا تضر جهالة الصحابي. وقد حكم بصحة الحديث بالروايتين العلامة الألباني ﵀ في صحيح سنن أبي داود (الأحاديث ٣٠١٠، ٣٠١١، ٣٠١٢، ٣٠١٣). وانظر: التاريخ الكبير (٢/ ١٣٢)، الطبقات لابن سعد (٥/ ٣٠٣)، تهذيب الكمال (٤/ ١٨٧). وأما سند المصنف: فضعيف جدًا، فيه أحمد بن معاوية كان يسرق الحديث. (١) أسلم العَدَوي، مولى عمر، ثقة مخضرم من الثانية، مات سنة ثمانين، وقيل: بعد سنة ستين، وهو ابن أربع عشرة ومئة سنة. ع. التقريب (ص ١٣٥). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٥٦٠ ح ٤٢٣٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي به، بمثله. (٣) عبد الله بن رجاء بن عمر الغُدَاني، بضم الغين المعجمة وبالتخفيف، بصري صدوق يهم قليلا، من التاسعة، مات سنة عشرين وقيل قبلها. خ خد س ق. التقريب (ص ٥٠٥). (٤) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعِي، الهمداني، أبو يوسف الكوفي، ثقة، تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل: بعدها. ع. التقريب (ص ١٣٤).