للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وَتَابَعَ ثُمَامَةَ: عَمْرُو بنُ أنس عن أبيه، إلا أنه قال: عن أنس، عن صلى الله (١) النبي .

وفي الباب عن عمر بن الخطاب (٢)، وابنه عبد الله بن عُمر (٣)،


(١) لم أقف على هذه المتابعة، ولم أقف على أحدٍ من أبناء أنس اسمه عمرو، لكن جاء في «تهذيب الكمال» ١٠: ٢٠ في شيوخ (زيد بن أبي أنيسة): «وأبي عمرو صاحب أنس بن مالك»، وعلق المزي على حاشية النسخة الخطية ما نصه: «قيل: إنه أبو عمرو بن أنس بن مالك» انتهى، فهل هو هو، وسقطت (أبو) من النص هنا؟ الله أعلم.
(٢) «الموطأ» ١: ٢٥٧ - ومن طريقه البيهقي في «معرفة السنن والآثار» ٦ (٧٩٢٣) - أن مالكًا قرأ كتاب عمر .
وأخرجه أبو يعلى ١ (١١٤)، والبيهقي في «السنن الكبير» ٨ (٧٣٣٠) من طرق عن نافع أنه قرأ كتاب عمر .
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٤: ٣٧٥، والبيهقي في «السنن الكبير» ٨ (٧٣٣١) من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: هذه نسخة كتاب عمر .
وأخرجه عبد الرزاق ٤ (٦٧٩٨ - ٦٨٠١) من طرق عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر .
قال البيهقي في «معرفة السنن» ٦: ٣٦: «لو لم يكن في هذا الباب غير هذا الكتاب، لكانت فيه حُجَّة؛ فإن هذا كتاب أمر به رسول الله لعمر بن الخطاب في الصدقات، ولم يكتبه عمر بن الخطاب عن رأيه، فلا تدخل للرأي فيه، وعَمِلَ به، وأمَرَ عُمَّاله حتى عملوا به، وأصحاب النبي متوافرون، وأقرأه ابنه عبد الله بن عمر، وأقرأه عبد الله ابنه سالمًا ومولاه نافعًا، وكان الكتاب عند آل عمر حتى قرأه الزهري، وانتسخ منه لعمر بن عبد العزيز، وعمل به، ثم كان عندهم حتى قرأه مالك بن أنس أيضًا».
(٣) أخرجه أحمد ٨ (٤٦٣٢)، وأبو داود (١٥٦٨)، والترمذي (٦٢١)، والحاكم ١ (١٤٤٤) من طريق عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر. قال الترمذي: «حديث حسن، والعمل على هذا عند عامة الفقهاء»، وقال الحاكم: «هذا حديث كبير في هذا الباب، يشهد بكثرة الأحكام التي في حديث ثمامة عن أنس … ».

<<  <  ج: ص:  >  >>