كان المصنف ﵀ قد بلغ في العلم مبلغا عظيما، وحصل فنونا وعلومًا شتى: فقد كان حافظًا فقيها أديبا شاعرًا إخباريًا عالمًا بالتاريخ والمغازي والسير وأشعار الناس. ومن هذا الثناء الذي سطره العلماء في حقه:
قال أبو حاتم:(صدوق)(١).
وقال ابن أبي حاتم:(صدوق، صاحب عربية وأدب)(٢).
وقال محمد بن سهل:(كان أكثر الناس حديثًا وخبرًا، وكان صدوقًا ذكيًا، وكان يتصرف في البلدان التماس العلم)(٣).
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال:(مستقيم الحديث، وكان صاحب أدب وشعر وأخبار ومعرفة بتاريخ الناس)(٤).
وقال الدارقطني:(ثقة)(٥).
وقال المرزباني:(أديب، فقيه، واسع الرواية، صدوق، ثقة)(٦).
وقال الخليلي:(معروف، ثقة .. ، سمع منه شيوخ بغداد والجبل)(٧).
وقال الخطيب:(كان ثقة عالمًا بالسير وأيام الناس، وله تصانيف كثيرة)(٨).
(١) الجرح والتعديل (٦/ ١١٦). (٢) الجرح والتعديل (٦/ ١١٦). (٣) إكمال تهذيب الكمال (١٠/ ٧٣). (٤) الثقات (٨/ ٤٤٦). (٥) تاريخ بغداد (١١/ ٢١٠). (٦) نقله مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال (١٠/ ٧١ - ٧٢). (٧) الإرشاد (٢/ ٦٠٤). (٨) تاريخ بغداد (١١/ ٢٠٨).