حمَّادُ بنُ سلمة، عن يونس بن عبيد (١)، عن الوليد بن أبي هشام (٢): أَنَّ عليَّ بن أبي طالب ﵁ أعتق عبيدًا له، واشترط عليهم أن يعملوا في أرضه ستَّ سنين (٣).
[٦٦١]-[١٩٥]: حدثنا عارم، وموسى قالا: حدثنا حماد، عن سعيد بن أبي الحكم (٤) قال: أتيت المدينة فقرأت في وصية عليّ مثل هذا (٥)(٦).
[٦٦٢]-[١٩٦](٧) استقطع الزبير (٨) النَّبيَّ ﷺ البقيع فقطعه، فهو
= عمره، من صغار التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وعشرين. ع. التقريب (ص ٨٨٩). (١) يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة ثبت فاضل ورع، من الخامسة، مات سنة تسع وثلاثين. ع. التقريب (ص ١٠٩٩). (٢) الوليد بن أبي هشام زياد، أخو هشام أبي المقدام، المدني، صدوق، من السادسة. م ٤. التقريب (ص ١٠٤٢). (٣) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: الأثر رجاله ثقات سوى الوليد بن أبي هشام فهو صدوق، فيكون الأثر حسنًا لكنه مرسل، فالوليد لم يدرك عليًا ﵁، لكن الأثر يشهد له ما أخرجه عبد الرزاق وسبق تخريجه مع حديث رقم [١٩١] فيتقوى بذلك فيكون حسنًا لغيره. (٤) لم أقف على من ذكر هذا الراوي. (٥) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: هذا الأثر رجاله ثقات، لكن فيه سعيد بن أبي الحكم لم أقف على من ذكره. (٦) يظهر أن في هذا الموضع سقطًا؛ لأنه في نهاية الورقة في نصف اللوح كتب: «وجدت في كتاب أبي»، وبدأ الورقة التي تليها بقوله: «استقطع الزبير» ولم يتبين عن ماذا يتكلم. (٧) المصنف في هذا القسم يتحدث عن (الدُّوْرِ وَالْمَسَاكِنِ) والموجود من الكتاب بدأ فيه بذكر دور بني أسد وهو هذا الموضع، ولم يرد في الأصل عنوان لدورهم كما في بقية القبائل؛ لأن فيه سقطًا. (٨) هو الزبير بن العوام ﵁