للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بقيع الزبير، ففيه من الدور للزبير: دار عروة بن الزبير، وهي التي فيها المجزرة (١)، ثم خلفها في شرقيها دار المنذر بن الزبير (٢) إلى زقاق عروة، فيها يسكن بنو محمد بن فليح بن المنذر (٣)، وفيه دار مصعب بن الزبير (٤)، وهي الدار التي على يسارك إذا أردت بني مازن (٥)، إلى جنب دار الحجارة (٦)، وهي بأيدي بني مصعب اليوم، وفيه دار آل عكاشة بن مصعب بن الزبير (٧)، وهي الدار التي على باب الزقاق الذي فيه الكتاب


(١) المجزرة: الموضع الذي تنحر فيه الإبل وتذبح فيه البقر والشاء. انظر: النهاية (١/ ٢٦٧).
(٢) المنذر بن الزبير بن العوام، الأمير، أبو عثمان، أحد الأبطال ولد في خلافة عمر بن الخطاب، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، وقد غزا المنذر القسطنطينية مع يزيد بن معاوية، وفد على معاوية فأجازه بمائة ألف، وأقطعه أرضا، فمات معاوية قبل أن يقبض المال، ولما مات معاوية أوصى إلى المنذر أن ينزل في قبره، قتل المنذر بمكة في حصارها مع أخيه عبد الله. انظر: الطبقات لابن سعد (٧/ ١٨١)، تاريخ دمشق (٦٠/ ٢٨٧)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٠٨).
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) مصعب بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي أمير العراقيين، أبو عيسى، وأبو عبد الله، لا رواية له كان فارسا، شجاعا، جميلا، وسيما، حارب المختار وقتله، وكان سفاكا للدماء، وأمه: هي الرباب بنت أنيف الكلبية. سار لحربه عبد الملك بن مروان، قتل مصعب يوم نصف جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين، وله أربعون سنة. الطبقات لابن سعد (٧/ ١٨١)، سير أعلام النبلاء (٤/ ١٤٠).
(٥) بنو مازن: بطن من بني النجار من الأزد من الخزرج. انظر: نهاية الأرب (ص ٤١٣).
(٦) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٧) عكاشة بن مصعب بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي، روى عن عروة بن الزبير عن أبي بكر مرسلا، قاله ابن المبارك عن مصعب بن ثابت. انظر: التاريخ الكبير (٧/ ٨٦)، الثقات لابن حبان (٧/ ٣٠٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>