للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

و (مُرْسَلٌ) أي: من الكلاليب. والمناشدة: الطلب منه، والإِقْسام عليه في تخليص المؤمنين. والعقيفاء: تصغير تأنيث الأعْقَف، وهو: المُنْحَنِي المُعْوَجٌ. والوقت لا يَحْتَمِلُ أكثر من ذلك.

وقوله (ولا وثنًا ولا صورةً) في أوَّلِ الحديث: تفرد بهذه اللفظة في ذكر الصورة [ … ] (١) وقد رواه غير واحد عن هشام، لم يذكروا هذه اللفظة فيه.

وقد أورد مسلم إسناد هذا الطريق من دون لفظه؛ لكون هذه اللفظة الشَّاذَّةِ فيه (٢)، وقد نُقِضَتْ هذه اللفظة بما بعده في الحديث من ذكر الصورة لله ﷿ وهذا يُرْوَى ويُسلَّم، ولا يُتَفَكَّرُ فيه، والله أعلم (٣).


(١) بياض في المخطوط، ولعل الساقط (جعفر بن عون) لأنه المتفرد بذكر هذه اللفظة عن هشام.
(٢) وقال الإمام مسلم أيضًا: «وقد زاد ونقص شيئًا».
(٣) (وقوله: ولا وثنًا ولا صورة … والله أعلم) سقط ما بينهما من ش.
جاء بعده في ب: (تم النصف الأول من كتاب «طوال الأحاديث والأخبار، وغرر القصص والآثار»، ويتلوه - إن شاء الله تعالى - فيما يليه من المجلد الأخير: حديث أبي سعيد الخدري ، عن النبي : «أتيت بالبراق» وأول إسناده: أخبرنا [أبو] منصور محمد بن عبد الله بن مندويه.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وأصحابه أجمعين، ورضي الله عنا وعن والدينا وعن أستاذينا وعن المسلمين جميعًا، وأثابنا [وإياهم] الجنة، برحمته، وهو أرحم الراحمين).
وجاء بعده على الحاشية اليسرى بخط مغاير: (انتسخ منه العبد الضعيف الراجي رحمة ربه محمد بن محمد بن رستم بن [ … ] هذه المجلدة ليلة الأحد السادس والعشرين من شهر رجب سنة خمس وثمان مئة بحمد الله تعالى ختمها الله).
قلت: لم نعثر على المجلدة الثانية من هذه النسخة، وما سيأتي بعد هذا من الكتاب فمن نسخة ش فقط.

<<  <  ج: ص:  >  >>