متلازمان عند خوخة القوارير (١)، فتصدق بهما متفرّقتين على عروة وعمرو وأعقابهما، فهما بأيديهم على ذلك إلى اليوم (٢).
[٦٦٤]-[١٩٨] قال أبو غسان: وسمعت بعض من يذكر أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أقطعها صفية بنت عبد المطلب (٣)، قال: وكانتا واحدة (٤).
[٦٦٥]-[١٩٩] قال أبو غسان: فأخبرني ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرحمن (٥)، عن هشام بن عروة بن الزبير: أنَّ الزبير بن العوام ﵁ جعل دوره صدقة على بنيه، لا تباع ولا تورث، وأن للمردودة (٦) من بناته أن تسكن غير مضرة ولا مضر بها، وإن استغنت بزوج فليس لها حق (٧).
= خالد بن سعيد بن العاص، يروي عن أبيه. وفد على معاوية، وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الزبير شر وتقاطع، وكان بديع الجمال، شديد العارضة، جريئًا، منيعا، أرسله عامل يزيد بن معاوية على المدينة عمرو بن سعيد بن العاص لقتال أخيه عبد الله بن الزبير بمكة فخذله جنده، فأسر واقتص منه من ظلمهم فمات بمكة. انظر: الطبقات لابن سعد (٧/ ١٨٤)، سير أعلام النبلاء (٣/ ٤٧٢). (١) الخوخة: باب صغير كالنافذة الكبيرة، وتكون بين بيتين ينصب عليها باب. النهاية (٢/ ٨٦). أما خوخة القوارير فذكر السمهودي أن المراد بها خوخة كانت في نهاية الطريق إلى دور القياشين، وكانت شارعة في المغرب عند سوق العطارين. انظر: وفاء الوفا (٢/ ٦٥٢) (٢) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٥٢). (٣) هي عمة النبي ﷺ، والدة الزبير بن العوام ﵁. (٤) لم أجد من أخرجه غير المصنف. (٥) سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، من ولد عامر بن حذيم، أبو عبد الله المدني، قاضي بغداد، صدوق له أوهام، وأفرط ابن حبان في تضعيفه، من الثامنة، مات سنة ست وسبعين، وله اثنتان وسبعون. عخ م د س ق. التقريب (ص ٣٨٢). (٦) المردودة: التي تطلق وترد إلى بيت أبيها. انظر: النهاية (٢/ ٥١٣). (٧) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢٧٠ ح ١٢١٥٢) من طريق أبي يوسف إسرائيل=