للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٦٦٦]-[٢٠٠] واتخذ ذؤيب بن حبيب بن تويت بن أسد بن عبد العزى (١)، وكانت له صحبة بالنَّبيِّ بعد الفتح، دارًا بالمصلى ممَّا يلي السوق، بين دار عبد الملك بن مروان (٢)، وبين الزقاق الذي يقال له:


= ابن يونس، عن هشام بن عروة، أن الزبير، بمثله.
وأخرجه الدارمي في سننه (٢/ ٨٨٥ ح ٣١٨٢) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وابن أبي شيبة في مصنفه (٤/ ٣٥٠ ح ٢٠٩٣٣) من طريق حفص بن غياث. كلاهما (أبو أسامة، وحفص) عن هشام بن عروة، عن أبيه، بمثله - لكن اقتصر ابن أبي شيبة على ذكر المردودة فقط -.
وعلقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم (٥/ ٤٧٦) بلفظ: وتصدق الزبير بدوره، وقال للمردودة من بناته أن تسكن غير مضرة ولا مضر بها، فإن استغنت بزوج فليس لها حق.
دراسة الإسناد: الحديث رجاله ثقات، وهو موصول عند الدارمي من طريق أبي أسامة، وتابعه حفص بن غياث كما عند ابن أبي شيبة وكلاهما ثقة، فالحديث صحيح موصول بهذا الإسناد، كما وصله الحافظ ابن حجر كما في تغليق التعليق (٣/ ٤٢٨) من طريق أبي أسامة، وصحح سنده العلامة الألباني كما في إرواء الغليل (٦/٤٠). أما سند المصنف: ففيه سعيد بن عبد الرحمن الجمحي صدوق فالسند لأجله حسن لكنه يتقوى بمتابعة أبي أسامة وغيره فيكون صحيحًا لغيره.
(١) ذؤيب بن حبيب بن تويت، بمثناتين مصغرا، ابن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي، ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة نقلا عن ابن شبة في تاريخ المدينة. انظر: الإصابة (٣/ ٤٣٧)، التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة للسخاوي (٢/ ٤٨٣).
(٢) عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي، الخليفة، الفقيه، أبو الوليد الأموي، ولد سنة ست وعشرين، تملك بعد أبيه الشام ومصر، ثم حارب ابن الزبير الخليفة، وقتل أخاه مصعبًا في وقعة مسكن، واستولى على العراق، وجهز الحجاج لحرب ابن الزبير، فقتل ابن الزبير سنة اثنتين وسبعين، واستوسقت الممالك لعبد الملك، كان قبل الخلافة عابدًا، ناسكا بالمدينة، كان من رجال الدهر، ودهاة الرجال، وكان الحجاج من ذنوبه، توفي في شوال سنة ست وثمانين، عن نيف وستين سنة. انظر: الطبقات لابن سعد (٧/ ٢٢١)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٢٤٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>