للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

زقاق القفاصين (١)، فهي بأيديهم (٢).

[٦٦٧]-[٢٠١] واتَّخذ حكيم بن حزام (٣) داره الشارعة على البلاط (٤)، إلى جنب دار مطيع بن الأسود (٥)، بينها وبين دار معاوية بن أبي سفيان، يحجز بينهما وبين دار معاوية الطريق، فوقفها، فهي بأيديهم اليوم (٦).

[٦٦٨]-[٢٠٢] قال أبو غسان: حدثنا الواقدي، عن عيسى بن


(١) القفاصين: من القفص: واحد الأقفاص التي للطير. والقَفَص: شيء يتخذ من قصب أو خشب للطير. والقفص: خشبتان محنوتان بين أحنائهما شبكة ينقل بها البر إلى الكدس. انظر: لسان العرب (١٢/ ١٦٠).
(٢) لم أجد من أخرجه غير المصنف.
(٣) حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، يكنى أبا خالد هو ابن أخي خديجة بنت خويلد زوج النبي ولد في الكعبة، وذلك أن أمه دخلت الكعبة في نسوة من قريش، وهي حامل فضربها المخاض، فأتيت بنطع فولدت حكيم بن حزام عليه، وكان من أشراف قريش ووجوهها في الجاهلية والإسلام، كان مولده قبل الفيل بثلاث عشرة سنة أو اثنتي عشرة سنة، وتأخر إسلامه إلى عام الفتح، فهو من مسلمة الفتح عاش حكيم بن حزام في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، وتوفي بالمدينة في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين، وهو ابن مائة وعشرين سنة، وكان عاقلا سريا فاضلا تقيا سيدًا بماله غنيًا. انظر: الاستيعاب (٣/ ٥٣)، الإصابة (٢/ ٦٠٥).
(٤) البلاط: يروى بكسر الباء وفتحها، موضع بالمدينة مبلط بالحجارة بين مسجد رسول الله وبين سوق المدينة، وهو ضرب من الحجارة تفرش به الأرض. وتوسع السمهودي في وصفه. انظر: معجم البلدان (١/ ٤٧٧)، النهاية (١/ ١٥٢)، وفاء الوفا (٢/ ٦٦٥).
(٥) مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، وأمه العجماء وهي أنيسة بنت عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية من خزاعة، كان اسم مطيع العاص، وأسلم يوم فتح مكة، فسماه رسول الله مطيعا. مات في خلافة عثمان . انظر: الطبقات (٦/ ١٠١)، الاستيعاب (١٠/ ٢٥٤).
(٦) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٤٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>