مِثْلَه - ولم يَذْكُرِ الزِّيادة التي زادَها محمودُ بنُ غَيْلَانَ ومَنْ معه - ثم قال أبو يعقوب: وهذا مِنْ أشراف الحديث، وقد روى هذا الحديثَ عِدَّةٌ مِنْ أصحاب النَّبِيِّ ﷺ نحو هذا، منهم: حُذَيْفَةُ بنُ اليَمانِ، وأبو مسعود الأنصاري، وعُقْبةُ بنُ عامر الجهني، وأبو هريرة، وغيرهم ﵃(١).
قال الإمام - حفظه الله -: هذا حديثٌ حسن شريف، كما قاله إمام أهل المشرق (٢)
و (أبو نعامة) هو العَدَوِيُّ، اسمه: عَمْرُو بنُ عيسى (٣)
و (والان) هو ابن بَيْهَس، ويقال: ابن قِرْفَة (٤)، لا يُعْرَفُ إلا بهذا الحديث.
وهو، و (أبو هُنَيْدة)(٥)، و (أبو نَعامةَ) بَصْرِيُّون، وثَّق يحيى بن مَعِين ثلاثتهم.
وتابع النَّضْرَ على روايته: رَوْحٌ (٦)، والحَسَنُ بنُ عَمْرِو بنِ
(١) ذكره ابن حبان في صحيحه ١٤ (٦٤٧٦) وفيه كلام أبي يعقوب - وهو الإمام: إسحاق ابن راهويه - بلفظ: «من أشرف» بدل: «من أشراف»، وفيه أيضًا: «ابن مسعود»، بدل: «أبي مسعود»، لكن نسبته عند المصنف (الأنصاري) ترجح أنه أبو مسعود، وسقط عنده: (عقبة بن عامر الجهني) فتنبه. (٢) يعني الإمام إسحاق بن إبراهيم ابن راهويه أبا يعقوب، قال الإمام الدارمي: «ساد إسحاق بن إبراهيم أهل المشرق والمغرب بصِدْقِه» «تهذيب الكمال» ٢: ٣٨٢. (٣) من رجال مسلم، وثقه أحمد وابن معين والنسائي، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في «الثقات»، قال أحمد: «إلا أنه اختلط قبل موته». «تهذيب الكمال» ٢٢: ١٨١. (٤) نقل ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ٩: ٤٣ (١٨٤) توثيقه عن ابن معين. (٥) قال ابن سعد في «الطبقات»: ٢٢٦: «أبو هنيدة العدوي، واسمه: البراء بن نوفل، وكان معروفًا، قليل الحديث»، ونقل ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ٢: ٤٠٠ (١٥٧١) توثيقه عن ابن معين، وذكره ابن حبان في «الثقات» ٦: ١١٠. (٦) هو روح بن عبادة القيسي البصري، ثقة. «التقريب» (١٩٦٢).