للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال السخاوي: (من الأئمة الثقات) (١).

وغير هذه النقول التي تبين جلالته ومكانته في العلم والرواية.

رحمه الله تعالى.

المبحث السابع: عقيدته.

لم نقف على من تكلّم على عقيدته، ومن بين مكانته في الرواية لم يذكر شيئًا عن عقيدته.

وقد وقعت حادثة، تظهر أنه امتنع عن الإجابة في الفتنة بقول خلق القرآن، بل أنكره:

فقد أسند الخطيب في تاريخه: عن أبي علي العنزي، قال: (امتحن عمر بن شبة بسر من رأى بحضرتي، فقال: (القرآن كلام الله ليس بمخلوق)، فقالوا له: (فتقول: من وقف فهو كافر)، فقال: (لا أكفر أحدًا)، فقالوا له: (أنت كافر)، ومزقوا كتبه، فلزم بيته، وحلف ألا يحدث شهرًا، وكان ذلك حدثان قدومه من بغداد بعد الفتنة، فكنت ألزمه، أكتب عنه، وما امتنع مني من جميع ما أسأله، فأنشدني قصيدة له أنشدها في محنته:

لما رأيت العلم ولى ودثر … وقام بالجهل خطيب فهمر

لزمت بيتي معلنًا ومستتر … مخاطبًا خير الورى لمن غبر

أعني النبي المصطفى على البشر … والثاني الصديق والتالي عمر

ومن أردت من مصابيح زهر … مثل النجوم قد أطافت بالقمر


(١) التحفة اللطيفة (٢/ ٣٤١).

<<  <  ج: ص:  >  >>