وقوله (فإذا أُمَّتي شطران) يمكن أن يُريد به المُلوثِين بالخطايا والمُنَقَّيْن.
وقوله (فسلَكْتُ) أي: سِرْتُ (٣) يعني على حافة الكوثر.
وقوله (كجلد البعير المُقْوَرُّ) أي: الذي خيط جلده حتى يصير كهيئة الجراب أو نحوه مُدَوَّرًا، وكذا المُقبَّب.
وقوله (وأيدها الله بأياديه) كذا في الرواية، ولعل الصواب: وأَيَّدَني الله، وكذلك (وأوحى الله إليه) يريد: أوحى الله إليَّ، إلا أن يكون أبو سعيد الخُدْرِيُّ يقولُ: وأيَّده الله، يعني النَّبِيَّ ﷺ، وكذا (وأوحى الله إليه)، والله ﷿ أعلم.
(١) الخوان: ما يُؤكل عليه. «المعجم الوسيط» (خ ون). (٢) حديث الروافض المشار إليه: أخرجه الطبراني في «الأوسط» ٦ (٦٦٠٥) عن أم سلمة ﵂ مرفوعًا، بلفظ: «يا علي، أنت وأصحابك في الجنة، أنت وشيعتك في الجنة، إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوامٌ يُضْفَزون الإسلام، ثم يَلْفِظُونه، يقرؤون القرآن لا يجاوز تَراقِيَهم، لهم نَبْزٌ، يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فجاهدهم، فإنهم مشركون» فقلت: يا رسول الله، ما العلامة فيهم؟ قال: «لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول» وهو حديث لا يصح، قاله ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١ (٢٥٨). (٣) ش: ١٧٥/ ب.