بنت سنان بن أبي حارثة المريَّة (١) حين قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق، وكانت تحت زبان بن منظور (٢) فهلك عنها، فخلف عليها ابنه منظور بن زبان (٣)، فأقدمها أبو بكر ﵁ المدينة، وفرق بينها وبين منظور، وقال: من ينزل هذه المرأة، فأنزلها عبد الرحمن داره (٤).
[٦٧٤]-[٢٠٨] قال عبد العزيز بن مروان (٥): ومنهنَّ دار القضاء (٦) التي
(١) مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان المرية، روى ابن جريج، عن عكرمة قال: فرق الإسلام بين أربع نسوة وبين أبناء بعولتهن، وذكر منهن مليكة بنت خارجة بن سنان، كانت تحت زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة الفزاري، فخلف عليها ابنه منظور بن زبان. انظر: أسد الغابة (٧/ ٢٦٠). (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) منظور بن زبان بن سيار بن عمرو وهو العشراء بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة الفزاري، وهو الذي تزوج امرأة أبيه، فأنفذ إليه النبي ﷺ خال البراء ليقتله، وهو جد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب لأمه، أمه خولة بنت منظور، وهي أيضًا أم إبراهيم بن محمد بن طلحة، لم يكن مسلما لما أمر رسول الله ﷺ بقتله لنكاحه امرأة أبيه، ولكان قتله على الكفر. انظر: أسد الغابة (٥/ ٢٦٠)، معجم الشعراء للمرزباني (ص ٣٧٤). (٤) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وذكر بعضه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٣١٤). (٥) عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، والد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ﵀ أمير مصر، أبو الأصبغ المدني، كان مروان بن الحكم قد عقد بولاية العهد لعبد الملك بن مروان وبعده عبد العزيز بن مروان، وولاه مصر فأقره عليها عبد الملك، وثقل على عبد الملك مكانه فأراد خلعه ليبايع لابنيه الوليد وسليمان بالخلافة بعده فمنعه من ذلك قبيصة بن ذؤيب، فكف عن ذلك، وتوفي عبد العزيز بمصر في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين. انظر: الطبقات (٧/ ٢٣٢)، سير أعلام النبلاء (٥/ ١٤٢). (٦) دار القضاء: هي دار مروان بن الحكم بالمدينة، وكانت لعمر بن الخطاب ﵀ فبيعت في قضاء دينه بعد موته، وقيل: هي دار الإمارة بالمدينة، وكانت تسمى دار مروان بن الحكم، =