للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أي: كما تَفْعَل العَرُوسُ عند الاجتلاء؛ لأنَّ أكثر ما يكونُ الحُلِيُّ والخضاب والزينة في اليد.

وقوله (لاختَرْتَ الدُّنيا على الآخرة) وفي غير هذه الرواية: «لاختارَتْ أُمَّتُك الدُّنيا على الآخرة» وهو أحسن في المعنى.

وقوله (ألم ترَوْا إلى الميت إذا شَقَّ بصره) أي: إذا فتحه.

وقوله (فإذا أنا بأخاوين) كأنَّه جمع الخوان (١).

وقوله (فَيَضْفِزونهم إيَّاها) أي: يُلْقِمونهم ويُطْعِمونهم، وفي صِفَة الروافض: يُضْفَزون الإسلام، فيَلْفِظُونه (٢).

وقوله (فإذا أُمَّتي شطران) يمكن أن يُريد به المُلوثِين بالخطايا والمُنَقَّيْن.

وقوله (فسلَكْتُ) أي: سِرْتُ (٣) يعني على حافة الكوثر.

وقوله (كجلد البعير المُقْوَرُّ) أي: الذي خيط جلده حتى يصير كهيئة الجراب أو نحوه مُدَوَّرًا، وكذا المُقبَّب.

وقوله (وأيدها الله بأياديه) كذا في الرواية، ولعل الصواب: وأَيَّدَني الله، وكذلك (وأوحى الله إليه) يريد: أوحى الله إليَّ، إلا أن يكون أبو سعيد الخُدْرِيُّ يقولُ: وأيَّده الله، يعني النَّبِيَّ ، وكذا (وأوحى الله إليه)، والله ﷿ أعلم.


(١) الخوان: ما يُؤكل عليه. «المعجم الوسيط» (خ ون).
(٢) حديث الروافض المشار إليه: أخرجه الطبراني في «الأوسط» ٦ (٦٦٠٥) عن أم سلمة مرفوعًا، بلفظ: «يا علي، أنت وأصحابك في الجنة، أنت وشيعتك في الجنة، إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوامٌ يُضْفَزون الإسلام، ثم يَلْفِظُونه، يقرؤون القرآن لا يجاوز تَراقِيَهم، لهم نَبْزٌ، يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فجاهدهم، فإنهم مشركون» فقلت: يا رسول الله، ما العلامة فيهم؟ قال: «لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول» وهو حديث لا يصح، قاله ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١ (٢٥٨).
(٣) ش: ١٧٥/ ب.

<<  <  ج: ص:  >  >>