هي اليوم رحبة (١) لمسجد رسول الله ﷺ في غربيه مما يلي دار مروان (٢).
[٦٧٥]-[٢٠٩] قال أبو غَسَّان: وأخبرني عبد العزيز، عن راشد بن حفص، عن أم الحكم بنت عبد الله بن ثابت (٣)، عن عمتها سهلة بنت عاصم (٤) قالت: كانت دار القضاء لعبد الرحمن بن عوف وإنَّما سميت دار القضاء؛ لأنَّ عبد الرحمن اعتزل فيها ليالي الشورى (٥) حتى قضي الأمر، فباعها بنو عبد الرحمن من معاوية بن أبي سفيان ﵁(٦).
[٦٧٦]-[٢١٠] قال عبد العزيز: فصارت بعد في الصوافي، وكانت الدواوين فيها، وبيت المال، فهدمها أبو العباس أمير المؤمنين فصيرها
= ثم أصبحت دارًا لأمير المدينة. انظر: معجم البلدان (٢/ ٤٢٢)، المعالم الأثيرة (ص ١١٥). (١) رحبة: رَحْبَةُ المسجد، وَالدَّار: ساحتهما ومتسعهما. انظر: المحكم والمحيط الأعظم (٣/ ٣١٨). (٢) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦١٠). (٣) لم أقف على من ذكر أم الحكم. (٤) سهلة بنت عاصم بن عدي الأنصارية، ولدت يوم خيبر فسماها رسول الله ﷺ سهلة، وهي زوجة عبد الرحمن بن عوف، تروي عن النبي ﷺ أنه أسهم لها يوم خيبر. انظر: أسد الغابة (٧/ ١٥٥)، الإصابة (١٣/ ٥٠١). (٥) ليالي الشورى: هي الليالي التي كان عبد الرحمن بن عوف ﵁ يستشير الناس في اختيار الخليفة بعد مقتل عمر بن الخطاب ﵁. انظر: تاريخ الطبري (٤/ ٢٣٩). (٦) لم أقف على من أخرج هذا الأثر غير المصنف. لكن ذكره عن المصنف الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٢/ ٥٨٣)، والسمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦١٠). دراسة الإسناد: هذا الأثر ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه عبد العزيز بن عمران متروك، وراشد بن حفص مجهول، وأم الحكم لم أقف على من ذكرها.