للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رحبة للمسجد، فهي اليوم كذلك (١).

[٦٧٧]-[٢١١] قال: وسمعت من يقول فيها غير ذلك من غير واحد، منهم محمد بن إسماعيل بن أبي فديك (٢)، أخبرني عن عمه (٣) قال: كانت رحبة القضاء لعمر بن الخطاب ، وأمر حفصة وعبد الله ابنيه أن يبيعاها عند وفاته في دين كان عليه، فإن بلغ ثمنها دينه وإلا فاسألوا فيه بني عدي بن كعب (٤) حتى يقضوه، فباعوها من معاوية بن أبي سفيان ، وكانت تسمى دار القضاء، قال ابن أبي فديك: فسمعت عمي يقول: إن كانت لتسمى دار القضاء (٥) (٦).

[٦٧٨]-[٢١٢] قال: وكان معاوية اشتراها عند ولايته، فلم تزل حتَّى قدم زياد بن عبد الله (٧) المدينة سنة ثمان وثلاثين ومائة، فهدمها


(١) لم أجد من أخرجه غير المصنف. لكن ذكره عن المصنف الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٢/ ٥٨٣)، والسمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦١٠)، وفيه عبد العزيز بن عمران متروك.
(٢) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك بالفاء مصغر، الديلي مولاهم، المدني، أبو إسماعيل، وقد ينسب إلى جد أبيه، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة مائتين على الصحيح. ع. التقريب (ص ٨٢٦).
(٣) لم أقف على من ذكر هذا الراوي.
(٤) بنو عدي بن كعب: هو عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، جد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، ورهطه وعشيرته وأولاده. انظر: الأنساب للسمعاني (٩/ ٢٥١).
(٥) كتب الناسخ في الهامش: «في نسخة الحافظ ابن حجر من شرح البخاري نقلا عن هذا الكتاب فسمعت عمي يقول: إن كانت لتسمى دار قضاء الدين». فتح الباري (٢/ ٥٨٣).
(٦) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. لكن ذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦١٠).
دراسة الإسناد: هذا الأثر فيه عم ابن أبي فديك لم أقف على من ذكره.
(٧) زياد بن عبيد الله بن عبد المدان الحارثي المكي، أمير مكة والطائف، من أخوال أبي العباس السفاح، ولي إمرة الموسم له في سنة ثلاث وثلاثين ومائة، ثم إمرة الحرمين.

<<  <  ج: ص:  >  >>