وجعلها رحبة للمسجد، وفتح فيها الباب الذي إلى جنب الخوخة الصغيرة، وجعل هدمها على أهل السُّوق، قال محمد بن إسماعيل بن أبي فديك: فأخذ مني في هدمها أربعة دوانيق (١)(٢).
[٦٧٩]-[٢١٣] قال ابن أبي فديك: وأخبرني أيضًا - كما أخبرني عمي - عبيد اللّاه بن عمر بن عبيد اللّاه بن عبد الله بن عمر (٣) قال: وأشار لي عبيد الله إلى صندوق في بيته، وقال: إنَّ في هذا الصندوق إبراءات من ذلك الدين، فالله أعلم بأمرها (٤).
[٦٨٠]-[٢١٤] ومنهن دار عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ﵁، وهي الدار التي صارت لمنيرة مولاة أمير المؤمنين (٥)، ثم صارت بعد ليحيى بن خالد بن برمك (٦)، ثم صارت صافية، وكان سهيل بن عبد الرحمن بن
= لأخي السفاح المنصور وكان على ولايته زمنًا مجتمعة ومنفردة ثم عزل في سنة أربعين ومائة، مات في عشر الخمسين ومائة. انظر: الكامل في التاريخ (٥/٣٨)، التحفة اللطيفة (١/ ٣٦٢). (١) دوانيق: جمع مفرده دانق، بفتح النون وكسرها، وهو سدس الدرهم، ويجمع على دوانق ودوانيق؛ والأخيرة شاذة. انظر: النهاية (٤/ ٢١٩)، لسان العرب (٥/ ٣٠٨). (٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. لكن ذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦١١). دراسة الإسناد: هذا الأثر فيه عم ابن أبي فديك لم أقف على من ذكره. (٣) لم أقف على من ذكر هذا الراوي. (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. لكن ذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦١٠). دراسة الإسناد: هذا الأثر فيه عبيد الله بن عمر، وعم ابن أبي فديك لم أقف على من ذكرهما. (٥) دار منيرة: مولاة أم موسى والدة الخليفة المهدي، وهي إلى جنب الطريق إلى دور طلحة، كانت لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب. انظر: وفاء الوفا (٢/ ٦٥٢). (٦) يحيى بن خالد بن برمك، الوزير الكبير، أبو علي الفارسي، كان المهدي قد ضم هارون=